"راخوي" ينال ثقة البرلمان الإسباني ويرأس الحكومة لولاية ثانية
مدتها أربع سنوات
Madrid
مدريد/ شنهان بوللي/ الأناضول
نال زعيم حزب "الشعب" المحافظ في إسبانيا، ماريانو راخوي، مساء اليوم السبت، ثقة البرلمان ليتولى رئاسة الحكومة لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.
وحصل راخوي على الأغلبية البسيطة في الجولة الثانية من التصويت، بعد أن حصل على 170 صوتًا، مقابل 111 ضده، فيما امتنع 68 آخرون عن التصويت.
وفي الجولة الأولى التي انطلقت الأربعاء الماضي، واستمرت حتى الخميس، حصل راخوي، على 170 صوتًا مؤيدًا في البرلمان مقابل 180 رافضا، حيث كان لزاما أن يحصل على الأغلبية المطلقة.
وطالب راخوي في جلسة للبرلمان حول التصويت على حكومته، أعضاء البرلمان منحه الثقة.
وأوضح أن جلّ ما يبغيه هو تشكيل حكومة تتطلع إلى المستقبل.
وتعهد بمواصلة مساعيه لرفع النمو الاقتصادي وإتاحة فرص عمل للمواطنين، مشيرا إلى معاناة مواطني بلاده من الأزمات الاقتصادية منذ 4 أعوام.
وأكد راخوي أنه يعتزم تقديم أسماء تشكيلة حكومته، يوم الخميس المقبل، للملك فيليب السادس، على أن تؤدي اليمين الدستورية في اليوم الذي يليه.
وسبق أن أجريت انتخابات عامة في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، فاز فيها حزب الشعب بـ 123 مقعدا ولم يتمكن حينها من عقد تحالف لتشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما أدى لانتخابات جديدة في يونيو/ حزيران الماضي.
وتنتظر حكومة الأقلية في إسبانيا برئاسة راخوي فترة تشريعية صعبة بعد عدم الاستقرار السياسي الذي استمر لعشرة أشهر، حيث سيضطر للجلوس على طاولة المفاوضات مع الأحزاب السياسية الأخرى لمناقشة موازنة 2017.
كما أن تحديات تتعلق بقضايا التعليم والتقاعد والنظام المالي والبطالة والعدالة الاجتماعية، والمحاولات الانفصالية لإقليم "كتالونيا"، ستكون على رأس الأزمات التي تنتظر حلاً من راخوي.
من جهة أخرى، اجتمع حشد كبير مناهض للحكومة على مسافة قريبة من البرلمان في العاصمة مدريد أثناء عملية التصويت، دعمتها أحزاب يسارية وشيوعية.
واستمرت المظاهرة نحو 4 ساعات شارك فيها الآلاف، ورددوا هتافات من قبيل "انقلابي"، و"لا يمثلنا"، و" لا للمافيا"، في إشارة إلى "راخوي".
ومنذ 2011 يتولى حزب الشعب اليمني رئاسة حكومة البلاد بأغلبية في البرلمان، غير أنه مضطر اليوم لتشكيل حكومة أقلية.
