دولي

حزب يميني متطرف يصعد لـ"الأكثر شعبية" في السويد

حصل حزب "ديمقراطيو السويد" اليمني المتطرف على 25.4% من أصوات المشاركين بالاستطلاع متجاوزا الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" الحاكم الذي حصل على 24.3%

07.12.2019
حزب يميني متطرف يصعد لـ"الأكثر شعبية" في السويد

Sweden

ستوكهولم / الأناضول

أظهر استطلاع للرأي في السويد، نُشرت نتائجه السبت، ارتفاع شعبية حزب "ديمقراطيو السويد" اليميني المتطرف والمناهض للمهاجرين، متجاوزا الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" الحاكم.

وحسب الاستطلاع الذي أعدته مؤسسة "ديمسكوب" لصالح صحيفة "الافتونبلاديت" (غير حكومية)، حصل "ديمقراطيو السويد على 25.4 بالمائة من أصوات المستطلعين.

وجاء الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" بالمرتبة الثانية بحصوله على 24.3 بالمائة من أصوات المستطلعين، وتبعه حزب "المحافظين" بنسبة 17.5 بالمائة، ثم حزب "الوسط" بـ9.6 بالمائة.

فيما حاز حزب "اليسار" على نسبة 7.9 بالمائة من أصوات المشاركين بالاستطلاع، وتبعه الحزب "الديمقراطي المسيحي" بـ5.9 بالمائة، ثم "البيئة" بنسبة 4.4 في المائة، والحزب "الليبرالي" بـ 3.9 بالمائة.

ووفقا لهذه النتائج، ارتفعت نسبة تأييد حزب "ديمقراطيو السويد" الذي يتزعمه جيمي اكيسون، بنحو 8 نقاط مئوية مقارنة مع نتائج الانتخابات الأخيرة التي أجريت في العام 2018.

وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت بمشاركة 2000 شخص خلال الفترة ما بين 26 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 4 ديمسبر/كانون الأول الجاري.

ونقلت صحيفة "الافتونبلاديت" عن مدير مؤسسة "ديمسكوب"، بيتر سانتيسون، قوله، إن "الأصوات الإضافية التي حصل عليها حزب ديمقراطيو السويد جاءت من أصوات حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي (من جبهة المعارضة)".

وفي الانتخابات التي أجريت العام الماضي، فاز الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" بنسبة أصوات بلغت 28.3 بالمائة، فيما حل "المحافظين" ثانيا بحصوله على نسبة 19.8 بالمائة من أصوات الناخبين، أما "ديمقراطيو السويد" فجاء ثالثا بنسبة 17.5 بالمائة، و"الوسط" رابعا بـ 8.6 بالمائة.

فيما حاز حزب "اليسار" على 8 بالمائة من أصوات الناخبين، والحزب "المسيحي الديمقراطي" على 6.3 بالمائة.

و"ديمقراطيو السويد" حزب سياسي أقرب للقومي من ناحية الفكر والإيديولوجية، تأسس عام 1988 ويتصف بمعاداته للأجانب ووقوفه ضد سياسات الانفتاح أمام الهجرة.

ويوصف أعضاء الحزب بـ"النازيين الجدد"؛ لأن افكارهم مستوحاة من الحزب النازي الألماني الذي يضع العرق فوق الجميع، ونجح الحزب بقياده زعيمه الشاب جيمي اكيسون في الفوز لأول بمقاعد برلمانية في انتخابات 2010.

وترفع نتائج الاستطلاع هذه من احتمالية حدوث تحالفات مستقبلية بين حزبي المحافظين و"ديمقراطيو السويد"؛ حيث تشهد العلاقات بين الحزبين تقاربا خاصة بعد ارتفاع شعبية الأخير، ما ينذر بإمكانية استحواذ اليمين المعتدل والمتطرف على الحكم في أي انتخابات مقبلة.

والشهر الماضي، صرح جيمي أكيسون، رئيس حزب "ديمقراطيو السويد"، بأنه من المحتمل التحالف مستقبلا مع حزب المحافظين.

وقال متابعون إن هذه التصريحات تعد إشارة ضمنية إلى تقارب فكري محتمل بين الطرفين فيما يخص قضايا الهجرة وظاهرة الإسلاموفوبيا المتنامية في الغرب ضد المسلمين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.