دولي, archive

حجاج بيت الله يزورون "المدينة المنورة"

ولمحة عن تاريخ المسجد النبوي

20.10.2013 - محدث : 20.10.2013
حجاج بيت الله يزورون "المدينة المنورة"

المدينة/سيركان فيدان/الأناضول

بعد أدائهم لطواف الوداع في مكة المكرمة ينهي حجاج بيت الله الحرام مناسك الحج، ليتوجه معظمهم بعدها لزيارة الأماكن المقدسة في المدينة المنورة، التي تعد المكان المقدس الثاني عند المسلمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة.

وأول ما بدأ الحجاج بزيارته في المدينة المنورة التي هاجر إليها النبي الكريم من مكة المكرمة، هي المسجد النبوي، ثم الحجرة النبوية التي دفن فيها النبي الكريم وإلى جانبه اثنين من كبار الصحابة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

ثم صلى الحجاج ودعوا الله في الروضة المباركة وهي المكان الواقع بين قبر النبي الكريم وبين منبره، ويحمل هذا المكان قدسية كبيرة في نفوس المسلمين لقول النبي عنه "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"

ومن أهم الأماكن التي حرص الحجاج على زيارتها هي جنة البقيع التي تحوي قبر 10 آلاف من صحابة رسول الله، منهم عثمان بن عفان وعم النبي العباس بن عبد المطلب وعماته وبناته وزوجاته وابنه ابراهيم وحفيده الحسن بن علي بن أبي طالب.

وشهد المسجد النبوي بعد إنشائه العديد من أعمال الترميم والتوسعة كان أولها في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، والخليفة عثمان بن عفان، كما شهد عدة أعمال ترميم وتوسعة في العهد العباسي وفي العهد المملوكي استبدل السلطان المملوكي "قايت باي" القبة التي تغطي "الحجرة الشريفة" بقبة جديدة بنيت من الحجارة وغطيت بالرصاص، ودهنت باللون الأخضر من الخارج.

وفي العهد العثماني أطلق السلاطين العثمانيون على أنفسهم لقب "خادم الحرمين الشريفين" وأولو اهتماماً خاصاً بالمسجد النبوي بدأت مع أعمال الترميم والتوسعة في عهد السلطان سليمان القانوني.

وفي عهد السلطان محمود الثاني أجري أعمال ترميم وتوسعة شاملة في المسجد النبوي، بدأت عام 1817 وانتهت 1837.  

وكانت أكبر عملية ترميم للمسجد النبوي في العهد العثماني زمن السلطان عبد المجيد، بين عامي 1850-1861 لتصبح مساحة المسجد أكثر من 10 آلاف متر مربع.

وفي عهد الأسرة السعودية  أجريت أعمال ترميم للمسجد النبوي بين عامي 1949-1955 وصلت بعدها مساحة المسجدإلى 16326 متر مربع، كما تمت توسعة جديدة في المسجد أجريت بين عامي 1984-1994 وصلت بعدها مساحة المسجد إلى 400 ألف متر مربع وتتسع لـ 650 ألف مصلي.

وشرعت السلطات في المملكة العربية السعودية العام الماضي في أعمال توسعة جديدة بهدف استيعاب المسجد النبوي لمليوني مصلي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın