دولي

تواصل الاحتجاجات ضد تصريحات "ماكرون" المعادية للإسلام

في إندونيسيا وجنوب إفريقيا ونيجيريا

Hakan Türkmen   | 30.10.2020
تواصل الاحتجاجات ضد تصريحات "ماكرون" المعادية للإسلام

Abuja

جاكرتا، أبوجا/الأناضول

تتواصل الاحتجاجات والادانات من قبل المسلمين في بلدان العالم ضد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ففي إندونيسيا، خرجت مظاهرة في مدينة يوجياكارتا بولاية جاوة الوسطى وآخرى في مدينة ميدان بولاية شمال سومطرة، احتجاجا على دفاع ماكرون عن الرسوم الكاريكاتورية التي تستهدف النبي محمد وتصريحاته المناهضة للإسلام.

وشارك مئات الأشخاص في المظاهرة التي نظمها منتدى "الأخوة الإسلامية" في يوجياكارتا، رددوا خلالها هتافات منددة بتصريحات ماكرون ورفعوا لافتات من قبيل: "فرنسا أكبر بلد إرهابي في العالم" و"قاطعوا فرنسا" و"ماكرون عدو الإسلام".

وفي كلمة له في المظاهرة، قال رئيس المنتدى، سيوكري فاضلي: "ندين تصريحات ماكرون المسيئة للإسلام، وسماحه بإعادة نشر رسوم كاريكاتورية ضد النبي محمد. خطاب الكراهية لماكرون هو مؤشر على تفكيره المنحرف ولديه مشاكل عقلية''.

وشدد فاضولي على ضرورة أن يعتذر ماكرون للمسلمين عن تصريحاته.

وكما دعا إلى مقاطعة السلع والعلامات التجارية الفرنسية.

وفي جنوب إفريقيا، نظم أعضاء مجلس القضاء الإسلامي مظاهرة أمام القنصلية الفرنسية في مدينة كيب تاون ضد تصريحات ماكرون.

ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل: "قاطعوا المنتجات الفرنسية" ورددوا هتافات ضد ماكرون.

وشدد المحتجون على وجوب أن يعتذر المسؤولين الفرنسيين للمسلمين.

وفي نيجيريا صرح رئيس منظمة حقوق الإنسان النيجيرية، إسحاق أكينتولا، أن ماكرون أغضب المسلمين مرة أخرى.

وأشار أكينتولا في حديثه للأناضول، إلى أن سلوك ماكرون يُظهر مثالًا على القيادة السيئة.

وقال إن التصريحات التي تستهدف النبي محمد والمسلمين غير مقبولة.

ولفت أن منظمة حقوق الإنسان النيجيرية تدين تصريحات ماكرون، مضيفا: "لا يمكن لأحد أن يسيء لنبينا".

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın