ترامب يهدد بـ"تدمير إيران" ويؤكد إنذاره بشأن منشآت الطاقة
بحسب إعلام عبري، قال إن الرئيس الأمريكي سيزور إسرائيل أبريل المقبل
Quds
خالد يوسف/ الأناضول
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، "بتدمير إيران"، مؤكدا أن الإنذار الذي وجهه بشأن منشآت الطاقة الإيرانية "ستكون نتائجه جيدة جدا"، في إطار الحرب التي تشنها واشنطن وإسرائيل على إيران.
وقال ترامب، في تصريحات لقناة 13 العبرية: "ستعرفون قريبا ما سيحدث بشأن الإنذار لمحطات الطاقة في إيران، والنتيجة ستكون جيدة جدا".
وأضاف: "سيكون هناك تدمير كامل لإيران، وهذا سينجح بشكل ممتاز".
وادعى ترامب، أن "إيران كانت سيئة جدا لمدة 47 عاما، والآن تتلقى العقاب الذي تستحقه".
وتأتي هذه التصريحات بعد تهديد ترامب، فجر الأحد، بضرب منشآت الطاقة في إيران "بدءا من أكبرها"، ما لم تُقدم طهران على فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
في المقابل، توعدت إيران بالرد على أي هجوم، مؤكدة أنها ستستهدف "جميع البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات" التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
وفي وقت سابق الأحد، زعم ترامب، أن الولايات المتحدة "محت إيران من الخريطة"، وأنه حقق الأهداف العسكرية من الحرب على إيران "قبل أسابيع من الجدول الزمني" المتوقع.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
والجمعة، دعا ترامب، الدول التي تستخدم مضيق هرمز لتتولى "حمايته وتأمينه حسب الضرورة"، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تستخدمه.
جاء ذلك بينما أخفق الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة في تشكيل تحالف دولي واسع لتأمين الملاحة في المضيق.
وفي سياق متصل، قال ترامب في تصريحات لقناة 14 العبرية إنه يعتزم زيارة إسرائيل خلال أبريل/نيسان المقبل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وذلك بالتزامن مع فعاليات إحياء ذكرى تأسيسها عام 1948.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، تسبب بمقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وبشأن العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه محاكمة بتهم فساد، قال ترامب: "ألن يعفو عنه رئيسكم (إسحاق هرتسوغ) الضعيف؟ لقد وعدني مرارا، بل أكثر من مرة، بأنه سيعفو عنه، لكنه كذب عليّ. إنه رجل ضعيف ومثير للشفقة، وعلى نتنياهو أن يركز على الحرب، لا على هذه التفاهات".
وأكثر من مرة دعا ترامب، الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو، بما في ذلك خلال خطابه أمام الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفي رسالة وجهها إلى هرتسوغ في الشهر التالي.
وأثار طلب ترامب، انتقاداتٍ داخل إسرائيل لتدخله في الإجراءات القانونية الداخلية لإسرائيل.
وفي 13 فبراير/ شباط الماضي، قال هرتسوغ، إن مسألة العفو عن نتنياهو "قيد المراجعة"، وسيتم بحثها "دون أي ضغوط داخلية أو خارجية".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
