دولي

ترامب: لا نريد انضمام الأكراد للحرب في إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "نحن أصدقاء جدا مع الأكراد، لكننا لا نريد تعقيد الحرب أكثر مما هي عليه"..

Islam Doğru, Aladdin Mustafaoğlu  | 08.03.2026 - محدث : 08.03.2026
ترامب: لا نريد انضمام الأكراد للحرب في إيران

New York

نيويورك/ الأناضول

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يريد انضمام الأكراد للحرب في إيران حتى لا تصبح أكثر تعقيدا مما هي عليه.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن ما إذا كان الأكراد سينضمون إلى الهجمات على إيران، وما إذا كانوا سيؤسسون منطقة حكم ذاتي كما فعلوا في سوريا والعراق في حال دخولهم الحرب، وذلك خلال تصريحات للصحفيين على متن الطائرة، السبت.

وأضاف ترامب: "نحن أصدقاء جدا مع الأكراد، لكننا لا نريد تعقيد الحرب أكثر مما هي عليه. لقد قررت أنني لا أريد دخول الأكراد إلى هناك".

وعن اعتقاده فيما إذا كانت خريطة إيران ستبقى كما هي بعد انتهاء الهجمات، أجاب ترامب: "لا أستطيع القول بذلك، لكن على الأرجح لا".

وأشار ترامب إلى أن إيران تقلص هجماتها يوما بعد يوم، مدعيا أنها تكبدت خسائر كبيرة وربما تستسلم.

كما تطرق إلى اعتذار إيران "بشكل مفاجئ" عن مهاجمة دول الشرق الأوسط، قائلا: "تفاجأت كثيرا عندما رأيت أنهم فعلوا ذلك، لكن يمكننا تسجيل هذا كنصر لنا وللدول في الشرق الأوسط التي هي بالفعل صديقة لنا".

وأضاف ترامب أنه يعتقد أن إيران لن تهاجم الدول المجاورة بعد الآن، وقال: "لقد اعتذروا وسنرى ما سيحدث".

وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن أي قوات أمريكية يمكن أن تشارك في عملية برية، قال ترامب: "لا أريد حتى الخوض في الأمر. أعتقد أنه سؤال غير مناسب ولن أجيب عنه. يجب أن يكون هناك سبب قوي جدا لذلك. وإذا فعلنا ذلك، فسيتكبدون خسائر فادحة لدرجة أنهم لن يستطيعوا القتال على الأرض".

كما أجاب ترامب على سؤال بشأن ما إذا كان يريد المشاركة في اختيار القائد المقبل لإيران قائلا: "نعم. لا نريد العودة إلى هنا كل 5 أو 10 سنوات للقيام بذلك. نريد أن يختاروا رئيسا لا يجرهم إلى الحرب".

وفيما يتعلق بقصف مدرسة ابتدائية للبنات في إيران في اليوم الأول من العدوان، قال ترامب: "نعتقد أن إيران هي من فعلت ذلك، فذخائرهم غير دقيقة للغاية".

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أعلن في 28 فبراير/ شباط الفائت أن 153 طالبة ومعلم لقوا مصرعهم في هجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على مدرسة "شجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

وفي خطاب متلفز السبت أعتذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الدول المجاورة التي تعرضت لهجوم، وأعلن وقف استهداف الدول المجاورة ما لم تُشن هجمات على إيران من أراضي تلك الدول.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın