ترامب بشأن إيران: من الأفضل لهم التفاوض من أجل اتفاق عادل
في رسالة للرئيس الأمريكي إلى الحكومة الإيرانية بشأن المفاوضات النووية
Washington DC
واشنطن/ الأناضول
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، رسالة إلى الحكومة الإيرانية بشأن المفاوضات النووية، قائلا: "من الأفضل لهم التفاوض من أجل اتفاق عادل".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب في البيت الأبيض عقب صدور قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية.
وردا على سؤال حول المفاوضات النووية الجارية مع إيران، قال ترامب: "من الأفضل لهم التفاوض من أجل اتفاق عادل".
وأوضح أنه يُفرّق بين الشعب الإيراني وقادته، معتبرا أنهما "أمران مختلفان تماما".
وزعم ترامب أن 32 ألف شخص لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات في البلاد.
ورعت سلطنة عمان الثلاثاء، جولة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وفيما يتعلق بسوريا، قال ترامب ردا على سؤال صحفي: "كل ما يمكنني قوله إن رئيس سوريا (أحمد الشّرع) الذي نصبته هناك (على حد زعمه)، يقوم بعمل استثنائي".
وأضاف "إنه رجل صارم، وليس فتى مطيعا، وإلا لما تمكن من تحقيق ذلك"، في إشارة إلى سيطرة الحكومة السورية على كامل شرق وشمال شرق البلاد.
وتابع "سوريا تتوحّد، وتتوحّد بشكل جيد حقا، وحتى الآن تعامل (الشرع) بشكل جيد جدا مع الأكراد".
وفي 30 يناير/ كانون الثاني 2026، توصلت الحكومة السورية إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
وأصدر الشرع، مرسوما رئاسيا حمل رقم 13 لعام 2026، يشمل الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية لأكراد سوريا، بما يعكس التزاما ببناء دولة جامعة تحمي حقوق مواطنيها دون إقصاء أو تمييز.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تبذل السلطات السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
