تأجيل مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني إلى أبريل
بدلا من 5 مارس، وفق بيان لبناني فرنسي مشترك، قال إنه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على الموعد المحدد للمؤتمر..
Lebanon
بيروت/ستيفاني راضي/الأناضول
أعلن لبنان وفرنسا، الأحد، تأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش، الذي كان مقررا انعقاده في 5 مارس/آذار الجاري في باريس، إلى الشهر التالي له، دون تحديد يوم بعينه.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية ونظيرتها الفرنسية، اطلعت عليه الأناضول، تزامنا مع تواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران لليوم الثاني.
وأجرى رئيس لبنان جوزاف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق البيان، اتصالا هاتفيا، الأحد، تناول آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة.
وأفاد البيان بأن الرئيسين "اتخذا معا قرارا بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقررا انعقاده في الخامس من مارس في باريس إلى أبريل (نيسان)، لأنه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد".
وأكد الرئيسان خلال الاتصال أن خطورة الوضع الإقليمي الراهن تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة.
والثلاثاء، استضافت القاهرة، الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني، بمشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وقائد الجيش اللبناني رودلف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني رائد عبد الله.
كما شارك المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، والمبعوث السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.
وتضمن اجتماع القاهرة ثلاث جلسات عمل، خُصصت الأولى لاستعراض الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني، بينما ركزت الجلسة الثانية على المتطلبات المؤسسية واللوجستية لقوى الأمن الداخلي، وصولا إلى الجلسة الختامية التي تناولت آليات التنسيق والترتيبات النهائية لمؤتمر باريس، وفق البيان.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل شخصا وأصاب آخرين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
