اليونيفيل: قلق بالغ جراء ازدياد وجود القوات الإسرائيلية بأراضي لبنان
دعت إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية..
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/الأناضول
أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الأربعاء، عن قلقها البالغ جراء ازدياد وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، محذرة من تدهور الوضع على الحدود.
ومنذ فجر الثلاثاء، صعّد الجيش الإسرائيلي عدوانه على جنوبي لبنان، بشنّ غارات جوية وقصف مدفعي، كما أعلن صباح اليوم ذاته انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى العملية الرامية لتوسيع توغله البري في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة جنوبي لبنان، مع تقديرات بتوغل قواتها حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات داخل لبنان.
وقالت اليونيفيل، في بيان، الأربعاء، إن "التبادل الكثيف لإطلاق النار، إلى جانب تصاعد الأنشطة الجوية والبرية، وازدياد وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، تمثل تطورات تبعث على القلق البالغ”.
وأشارت إلى أن تجدد ما يُعرف بـ"أوامر الإخلاء" الصادرة عن أطراف النزاع يثير مخاوف إضافية، لما له من تأثير مباشر على المدنيين على جانبي الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000).
ولفتت القوة الدولية إلى أن تصاعد حدة الخطاب يزيد من تفاقم الوضع الهش أصلًا.
وجددت دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ووقف كامل للأعمال العدائية، باعتباره “السبيل الوحيد نحو تحقيق الاستقرار الدائم”.
وفي عام 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وأكدت اليونيفيل أن قوات حفظ السلام التابعة لها تواصل انتشارها في مواقعها ضمن منطقة العمليات في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق، حيث تعمل على رصد الانتهاكات، والتواصل مع الأطراف، والسعي إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران.
وفي 2 مارس هاجم "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبلغ عدد ضحايا العدوان على لبنان 968 قتيلا، فضلا عن 2432 جريحا، وكذلك مليون و49 ألفا و328 نازحا، وفقا للسلطات اللبنانية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
