اليونيفيل: تعرضنا لإطلاق نار 3 مرات من "مجموعات مسلحة" جنوبي لبنان
الحوادث وقعت أثناء قيام القوات الأممية بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر وديركيفا وقلاوية جنوبي البلاد
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" بأنها تعرضت، الأحد، لإطلاق نار 3 مرات، مرجحة أن يكون مصدره "مجموعات مسلحة".
وقالت اليونيفيل، في بيان، إن قواتها "تعرضت لإطلاق نار، يُرجّح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة، في ثلاث حوادث منفصلة".
وذكرت أن الحوادث وقعت أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر (قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية) وديركيفا (قضاء صور بمحافظة الجنوب) وقلاوية (قضاء بنت جبيل)"، في جنوب لبنان.
وأضاف البيان، أنه "وقع إطلاق النار في بلدة ياطر، على مسافة قريبة وصلت إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام. أما مصدر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين فكان على بُعد نحو 100 متر و200 متر على التوالي".
وأوضح أن دوريتين ردتا بإطلاق النار دفاعًا عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة، ولم يُصب أي من أفراد قوات حفظ السلام.
وشدد البيان، على أن وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة ضمن منطقة عمليات اليونيفيل يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
ولم يحدد البيان المجموعات المسلحة وراء الحوادث الثلاثة، إلا أن الجنوب المنطقة التي ينشط فيها "حزب الله"، وهو التنظيم الوحيد الذي يمتلك ترسانة عسكرية خارج سلطة الدولة.
وأكد أنه من غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تنفذ مهامًا مكلفة بها من قبل مجلس الأمن.
وذكر البيان، بشدة جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين.
وقال إن أي هجوم على قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل يشكل انتهاكًا خطيراً للقانون الدولي الإنساني وللقرار 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها للمرشد الإيراني علي خامنئي.
ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ورغم اتفاق لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ نوفمبر 2024، ظلت إسرائيل تخرقه بصورة شبه يومية، ما خلف مئات القتلى والجرحى.
وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
