اليابان تسحب من احتياطها النفطي لتخفيف ضغوط الإمدادات
أفاد بذلك كبير أمناء مجلس الوزراء باليابان وفق وكالة "كيودو"..
Rabat
الرباط / الأناضول
بدأت اليابان، الاثنين، السحب من احتياطها النفطي لتخفيف المخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أفاد بذلك كبير أمناء مجلس الوزراء باليابان، مينورو كيهارا، وفق وكالة أنباء اليابان "كيودو".
وأوضح أن قرار السحب جاء نظرا لتوقع انخفاض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ، بسبب "الإغلاق الفعلي" لمضيق هرمز.
وأضاف: "نعتزم بذل الجهود لضمان انسياب النفط المفرج عنه في السوق بسلاسة"، مؤكدا أن الحكومة "ستواصل اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لضمان استقرار إمدادات الطاقة، من خلال التنسيق الدولي ودون استبعاد أي خيار".
ووفق "كيودو"، ستخفض الحكومة اليابانية الحد الأدنى الإلزامي للاحتياطي المطلوب من شركات تكرير النفط ومشتقاته، بموجب قانون تخزين النفط الياباني، من 70 يوما إلى 55 يوما، ما يسمح لها بالسحب من مخزوناتها الحالية لاستخدامها.
والأربعاء، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق لسحب 400 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي، وهي أكبر كمية يتم سحبها في تاريخ المؤسسة.
وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم السفن التي تحاول عبور الممر الاستراتيجي.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وجاء قرار إيران عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات عليها منذ 28 فبراير، ما أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
