الصين ترفض اتهامات أمريكية بإجراء تجارب نووية وتتهم واشنطن بالتحايل
متحدث الخارجية الصينية أكد أن الاتهامات الأمريكية جزء من تلاعب سياسي لتحقيق التفوق النووي والتهرب من مسؤولية نزع السلاح النووي..
Beijing
بكين/ الأناضول
رفضت الصين، الأربعاء، اتهامات أمريكية لها بإجراء تجارب نووية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لاستئناف تجاربها النووية الخاصة.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين، ردا على ادعاءات أدلى بها أمس مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو في مؤتمر نزع السلاح بجنيف.
وقال لين إن الولايات المتحدة تمارس التحريف والتشويه باستمرار تجاه السياسة النووية للصين.
وأضاف "هذا جزء من تلاعب سياسي تمارسه الولايات المتحدة لتحقيق التفوق النووي والتهرب من مسؤوليتها عن نزع السلاح النووي".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قوضت الثقة المتبادلة بين الدول الكبرى وزعزعت الاستقرار الاستراتيجي العالمي، من خلال السماح بانتهاء مدة معاهدة نيو ستارت (معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية) مع روسيا، دون تجديدها.
وشدد أن مزاعم وكيل الوزارة الأمريكية دينانو بشأن تجارب التفجير النووي الصينية لا أساس لها من الصحة مضيفا "نحن ضد قيام الولايات المتحدة باختلاق الأعذار لمواصلة تجاربها النووية".
وأمس الثلاثاء، ادعى دينانو في مؤتمر نزع السلاح بجنيف أن الصين تجري تجارب نووية تنتج أطنانا من القوة التدميرية رغم حظر التجارب النووية.
كما ادعى بأن آخر هذه التجارب جرت في 22 يونيو/ حزيران 2020، وأن الجيش الصيني يتستر على هذه التجارب باستخدام أسلوب يُسمى "التفكيك" للحد من الآثار الزلزالية للانفجارات.
وتوصلت الولايات المتحدة إلى معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا في 8 أبريل/ نيسان 2010، وتنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين 30 بالمئة، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية 50 بالمئة مقارنة بالمعاهدات السابقة.
وتمثل هذه الاتفاقية آخر معاهدة متبقية للحد من التسلح بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم، وانتهت في 5 فبراير/ شباط الجاري.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
