دولي

الحرب تقفز بأسعار الغاز في أوروبا 48% في تعاملات الاثنين

- عقب الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من شبه توقف لحركة ناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

Nuran Erkul Kaya, Muhammed Kılıç  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
الحرب تقفز بأسعار الغاز في أوروبا 48% في تعاملات الاثنين

London, City of

لندن/ الأناضول

- عقب الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من شبه توقف لحركة ناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
- القفزة في الأسعار جاءت بعد إيقاف شركة قطر للطاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجوم بطائرتين مسيرتين على مرافقها التشغيلية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين

قفزت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة وصلت إلى 48 بالمئة خلال تعاملات الاثنين، عقب الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من شبه توقف لحركة ناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي منصة تداول الغاز الطبيعي الهولندي الافتراضية TTF، الاثنين، جرى تداول عقود أبريل/نيسان القادم عند 47.2 يورو لكل ميغاواط/ساعة حتى الساعة 13:01 بتوقيت غرينيتش.

وكانت الأسعار قد أغلقت في 27 فبراير/شباط عند 31.95 يورو لكل ميغاواط/ساعة، ما يعني أن الارتفاع خلال اليوم بلغ نحو 48 بالمئة مقارنة بالإغلاق السابق.

وجاءت هذه القفزة بعد إيقاف شركة قطر للطاقة (حكومية) إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجوم بطائرتين مسيرتين على مرافقها التشغيلية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين.

وأثار ذلك مخاوف بشأن الإمدادات العالمية من الغاز المسال، وانعكس مباشرة على الأسعار في الأسواق الدولية.

وأُغلق مضيق هرمز فعلياً عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، السبت، حيث رفعت شركات التأمين تكاليفها نظراً لارتفاع المخاطر، ما دفع شركات تشغيل السفن إلى تعليق عبورها المضيق.

أهمية مضيق هرمز

ويقع مضيق هرمز عند مدخل الخليج العربي، ويربط إنتاج النفط والغاز المسال في الشرق الأوسط ببحر عمان والمحيط الهندي ومنهما إلى الأسواق العالمية.

ويمر عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي نحو 20 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميا.

وتُعد قطر من أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، إذ تمر غالبية صادراتها عبر المضيق إلى العملاء الدوليين، لا سيما في آسيا وعلى رأسها الصين.

وأي اضطراب محتمل في الإمدادات العالمية يفرض ضغوطا تصاعدية على الأسعار، لا سيما في أوروبا التي تعتمد بشكل متزايد على واردات الغاز المسال.

ومع بلوغ المخاطر الأمنية في مضيق هرمز ذروتها نتيجة الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، توقفت حركة ناقلات النفط تماما، وتكدس أكثر من 700 سفينة على جانبي المضيق.

ومنذ فجر السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın