دولي, archive

الترابي: أردوغان يعيد العلاقات مع العالم الإسلامي

قال المفكر"حسن الترابي"، زعيم أكبر تيار سوداني معارض، إن أردوغان تمكن من اعادة الروابط التي انقطعت بين تركيا و محيطه الإسلامي،وإن السودانيون يعملون من أجل مرحلة إنتقالية، سلسة وسلمية، بخلاف ما يحدث في العالم العربي.

08.10.2012 - محدث : 08.10.2012
الترابي: أردوغان يعيد العلاقات مع العالم الإسلامي

وأوضح الترابي، الذي يرأس حركة "المؤتمر الشعبي" المعارض، لمراسل الأناضول، في العاصمة القطرية الدوحة، أنه بدأ يسود شعور قوي، بعد الثورات العربية، لدى الشعب السوداني، حول إمكانية القيام بثورة مجددا، وتغيير الأوضاع، مشيرا إلى أن ذلك يستغرق وقتا.

جاء ذلك على هامش مشاركته في مؤتمر حول الإسلام والديمقراطية، في الدوحة.

وأضاف الترابي، أن بلاده معرضة لخطر التقسيم، وأن هناك أطرافا تسعى لللإنفصال، في (دارفور) ،غرب البلاد، وبعض المناطق الأخرى، في السودان، التي يسودها الفقر وعدم المساوة، وتفتقر للحرية.

وذكر الترابي، أن الانفصال بين السودان، وجنوبه، ليس عميقا في الواقع، مشيرا إلى الحدود التي تبلغ ألفي كم، وتلاحم الشعبين،وأنهما يشكلان أسرة واحدة، منوها بأن اتحاد البلدين من جديد احتمال وارد جدا.

من ناحية اخرى، لفت الترابي أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بدأ مجددا تأسيس العلاقات التي انقطعت بشكل شبه كامل، بعد سقوط الدولة العثمانية، بين تركيا و العالم الإسلامي، وذلك منذ مجيئه للسلطة.

وأعرب الزعيم السوداني عن دعمه لموقف تركيا، حيال اعتداءات النظام السوري، إثر سقوط القذائف من الجانب السوري على أراضيها، وأن رد أنقرة يأتي في إطار الدفاع عن الذات، ولايحمل معنى الحرب ، التي استبعد وقوعها بين الطرفين، مؤكدًا أن نظام الأسد، سيرحل عاجلا أم آجلا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın