الأمم المتحدة تدين "التصعيد العسكري في الشرق الأوسط"
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر من أن استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ورد الأخيرة على الهجمات يقوض السلام والأمن الدوليين
New York
نيويورك/ الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، "التصعيد العسكري في الشرق الأوسط" على خلفية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ورد الأخيرة عليها.
وفي بيان نشره مكتب المتحدث باسمه، السبت، قال غوتيريش: "أدين التصعيد العسكري في الشرق الأوسط".
وحذر من أن استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ورد الأخيرة على الهجمات، يقوض السلام والأمن الدوليين.
وأكد غوتيريش، على ضرورة أن تحترم جميع الدول الأعضاء التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وشدد على أن "الميثاق يحظر بوضوح التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة".
ودعا غوتيريش، إلى وقف فوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد.
وحذر من أن عدم القيام بهذا ينذر بصراع إقليمي أوسع نطاقا، ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي.
وحث غوتيريش، جميع الأطراف بشدة على العودة فورا إلى طاولة المفاوضات.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية ومسيرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
