دولي

أفغانستان: الصراع مع باكستان لم يكن يومًا خيارنا الأول

نائب متحدث الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت: الهجمات الباكستانية أسفرت خلال أيام عن مقتل 110 أفغانيا وإصابة 123 آخرين

Damla Delialioğlu, Muhammet Torunlu  | 04.03.2026 - محدث : 04.03.2026
أفغانستان: الصراع مع باكستان لم يكن يومًا خيارنا الأول

Ankara

أنقرة / الأناضول

** نائب متحدث الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت:
- الهجمات الباكستانية أسفرت خلال أيام عن مقتل 110 أفغانيا وإصابة 123 آخرين
- الهجمات استهدفت مناطق باكتيا وباكتيكا وخوست وكابل وننغرهار وكونر وقندهار
- الهجمات أدت إلى تدمير 350 منزلًا جزئيًا أو كليًا ولنزوح 8 آلاف و400 أسرة

قال نائب متحدث الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت، إن الصراع مع باكستان لم يكن يومًا الخيار الأول لكابل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي الأربعاء، نقلًا عن قناة "طلوع نيوز" الأفغانية، تطرق فيه إلى الاشتباكات بين بلاده وباكستان.

وذكر فطرت أن الهجمات الباكستانية أسفرت خلال أيام عن مقتل 110 أفغانيا وإصابة 123 آخرين.

وأوضح أن الهجمات استهدفت مناطق باكتيا وباكتيكا وخوست وكابل وننغرهار وكونر وقندهار، وأدت إلى تدمير 350 منزلًا جزئيًا أو كليًا، كما تسببت بنزوح 8 آلاف و400 أسرة.

وأضاف المسؤول الأفغاني قائلا: "الصراع مع باكستان لم يكن يومًا الخيار الأول لإدارة كابل".

من جانبه، قال متحدث وزارة الدفاع عناية الله خوارزمي إن "نحو 150 جنديًا قتلوا في الجانب الباكستاني، وتم استهداف 35 نقطة أمنية".

وفي المقابل، أضاف خوارزمي أن 28 جنديًا أفغانيًا لقوا حتفهم في الهجمات الباكستانية، وأصيب 42 آخرون.

والثلاثاء، أعلنت باكستان أن عملياتها العسكرية ضد أفغانستان أسفرت عن مقتل 464 شخصا في الجانب الأفغاني، فيما تجاوز عدد الجرحى 665 مصابا، إضافة إلى تدمير 188 نقطة تفتيش و192 دبابة وآلية مدرعة ومدفعية.

ومنذ 22 فبراير/ شباط المنصرم تدور اشتباكات حدودية بين باكستان وأفغانستان، خلفت مئات القتلى والجرحى.

وتطالب باكستان منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم بأفغانستان بالعام 2021، باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".

وتتهم إسلام آباد الحركة بتنفيذ هجمات داخل باكستان، وبالتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وبأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.

في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.

وتنشط "طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın