
مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن مصر ستفتح معبر رفح البري الرابط بينها وين قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة أمام المسافرين في كلا الاتجاهين بعد أن فتحته للعائدين إلى غزة.
ولم يصدر أي تعليق من الجانب المصري بشأن نيته إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، غير أن القاهرة كانت قد فتحت اليوم المعبر "بشكل استثنائي"، ومن جانب واحد لعودة المعتمرين والعالقين الفلسطينيين إلى قطاع غزة.
وأضاف بحر، خلال خطبة الجمعة التي حضرها رئيس حكومة قطاع غزة إسماعيل هنية، أن حل مشكلة الأنفاق يكون بفتح معبر تجاري رسمي بين مصر وغزة، معربًاعن أمله بالإسراع في تنفيذ هذه الخطوة.
وشدد على أن قطاع غزة لا علاقة له باستهداف الجنود المصريين على الحدود قرب مدينة رفح المصرية، مشيرًا إلى أن هنية تواصل مع السلطات المصرية، وأكد لهم أن غزة لا علاقة لها بالهجوم "الإرهابي"، واقترح التعاون والتنسيق المشترك لكشف الحقيقة والجهات التي تقف وراء هذه "الجريمة النكراء".
وأوضح النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن "قرارات الرئيس محمد مرسي جاءت حاسمة ومصيرية"، في إشارة إلى قرارات مرسي بإقالة قيادات أمنية وعسكرية عقب هجوم رفح وبينهم مدير المخابرات العامة.
وجدد بحر اتهام إسرائيل بالوقوف وراء هجوم رفح، مؤكدًا أن المخابرات الإسرائيلية حاولت الإيقاع بين الفلسطينيين والقيادة المصرية من خلال هذا الهجوم.
وأغلقت مصر معبر رفح، مساء الأحد الماضي، عقب هجوم شنّه مسلحون مجهولون على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل؛ ما أسفر عن مقتل 16 ضابطًا ومجندًا وإصابة 7 آخرين، كما استولوا على مصفحتين محاولين اختراق الحدود على الجانب الإسرائيلي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.