تركيا

منذ 5 سنوات.. أسرة تركية تكافح لإنقاذ ابنها من براثن "بي كا كا"

الأسرة التركية شاهدت ابنها بين ميليشيات "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابية في سوريا، بعد أن كانت تعتقد بأنه غرق في مياه نهر زاب، جنوب شرقي تركيا

05.04.2021
منذ 5 سنوات.. أسرة تركية تكافح لإنقاذ ابنها من براثن "بي كا كا"

Hakkari

هكّاري/ مسعود وارول/ الأناضول

تكافح أسرة "أدي يامان"، في ولاية هكّاري، جنوب شرقي تركيا، منذ 5 سنوات لاسترداد ابنها حمزة الذي اختطف من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.

وفي مارس/ آذار 2016، اختفى حمزة في إحدى قرى "هكّاري"، وقد قيل حينها أنه غرق في مياه نهر زاب بالمنطقة، لتكتشف الأسرة لاحقاً أنه مختطف من قبل المنظمة الإرهابية.

وعلى إثر ذلك توجه الأب والأم إلى شمالي العراق، للبحث عن حمزة، إلا أنها عادت بلا نتيجة، إلى أن شاهدا لاحقاً صورته بين ميليشيات تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي في سوريا.

وأملاً منها في استرداد ابنها، شاركت أسرة "أدي يامان" في الاعتصام أمام مبنى فرع حزب الشعوب الديمقراطي، في ولاية ديار بكر (جنوب شرق).

وفي حديثه للأناضول، قال الأب عدنان أدي يامان، إنهم كانوا يعتقدون بوفاة ابنهم بناء على ما قيل لهم إنه غرق في مياه نهر زاب.

وأضاف أنهم قطعوا الأمل من العثور عليه، إلى أن شاهدوا صورته على شاشة التلفزيون، بين ميليشيات "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي في سوريا.

وطالب الأب ابنه بالانشقاق عن صفوف التنظيم الإرهابي، والاستسلام إلى السلطات التركية.

بدورها، قالت الأم رفيدة أدي يامان، إن التنظيم الإرهابي أجبر ابنها الذي كان يبلغ من العمر 9 أعوام، على حمل السلاح والمشاركة في القتال.

وبدأ اعتصام الأمهات في 3 سبتمبر/ أيلول 2019، وأعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.

ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.