تركيا

جرائم "غولن" تتصدر إعلانات "واشنطن بوست"

يحمل توقيع أعضاء مجلس إدارة، اللجنة التوجيهية الوطنية التركية الأمريكية (أهلية)

15.07.2019
جرائم "غولن" تتصدر إعلانات "واشنطن بوست"

Washington DC

واشنطن/ الأناضول

نشرت صحيفة واشنطن بوست، أبرز الصحف الأمريكية، الإثنين، إعلانا عن جرائم فتح الله غولن متزعم المنظمة التي تحمل اسمه.

والإعلان يحمل توقيع أعضاء مجلس إدارة، اللجنة التوجيهية الوطنية التركية الأمريكية (أهلية)، وطالب بمحاسبة غولن على جرائمه، وذلك في الذكرى السنوية الثالثة لإحباط محاولة انقلاب عسكرية في تركيا، نفذتها منظمة غولن.

ويستعرض الإعلان بعضا من مجريات محاولة الانقلاب العسكرية التي شهدتها في 15 يوليو/ تمّوز 2016، ونفذتها منظمة غولن الإرهابية.

وأشار إلى أن مجموعة من الخونة في الجيش التركي أقدمت على محاولة انقلاب في 15 يوليو 2016، من أجل الإطاحة بالديمقراطية التركية والحكومة المنتخبة، إلا أن المحاولة باءت بالفشل.

وشدد الإعلان أن الانقلابيين التابعين لفتح غولن، قصفوا العديد من المؤسسات الحكومية، وفي مقدمتهم البرلمان التركي.

ولفت إلى استشهاد أكثر من 250 وإصابة أكثر من 2000 شخص في محاولة صدّ الشعب التركي الشجاع لهذه المحاولة بعد خروجهم إلى الشوارع.

وأعرب عن أسفه عن تلكؤ الولايات المتحدة بإعادة فتح الله غولن إلى تركيا.

وطالب الإعلان الأمن الأمريكي بالتحقيق في عمليات الفساد والجرائم التي ترتكبها المنظمة في الولايات المتحدة، تحت عباءة منصات مثل "الحوار بين الثقافات الأديان"، ونظام الهجرة والتبرع السياسي، ومدارس "تشارتر" المتعاقدة مع المنظمة.

وأضاف أن "منظمة غولن تعمل بصمت وبهدوء ودقة للتغلغل في المؤسسات العامة بشكل ممنهج، ونأمل أن تدرك الولايات المتحدة أضرارغولن في وقت مبكر".

وفي 15 يوليو/ تموز 2016، شهدت تركيا محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لمنظمة "غولن" الإرهابية.

وحاول الانقلابيون السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس أردوغان.

وقوبلت محاولة الانقلاب باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم العسكرية من المدن، وإفشال مخططهم الانقلابي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın