تركيا, archive

العرب والأتراك.. رفقاء سلاح في حرب البلقان

قال عضو الهيئة التدريسية، في قسم التاريخ، بجامعة "قرقلار ايلي"، الدكتور رشيد غون دوغدو، إن الجيش العثماني الذي حارب في البلقان، قبل مئة عام، كان يضم جنودا من البلاد العربية.

16.10.2012 - محدث : 16.10.2012
العرب والأتراك.. رفقاء سلاح في حرب البلقان

وأضاف "غون دوغدو"، في حديث لمراسلة الأناضول، إن الفرق 54و55و56و57 في الجيش العثماني، كانت تضم مقاتلين عرب، من بلاد الشام، وحققوا بداية انتصارات جيدة في الحرب، ومن ثم انسحبوا مع تزايد وتيرة المعركة.

وكشف "غون دوغدو" أن 58 شخصا انضموا للحرب كمتطوعين، من المدينة المنورة، مرتدين ملابسهم المحلية أثناء المعركة، حيث كان لهم دور مفيد في الحرب.

وكان لوجود المقاتلين، القادمين من مدينة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، دور بارز ومفيد للجيش العثماني.

وأرجع "غون دوغدو"، سبب فشل الجيش العثماني، في الانتصار على أعدائه في معركة البلقان، إلى عدم قراءة الحكومة العثمانية للحرب بشكل جيد، وإجراء التحضيرات الكافية من أجل ذلك.

وأوضح "غون دوغدو" أن الاتحاد والترقي، عمل على دفع البلاد إلى الحرب، من أجل إسقاط الحكومة وبناء أخرى جديدة، تساهم في حصول تغييرات في هيكل السلطنة.

وتابع "غون دوغدو" موضحا، أن الشرخ الداخلي والخارجي، الذي كان موجودا في تلك الحقبة، كان من أسباب خسارة الحرب، في وقت وحدت الكنيسة، المسيحيين في مواجهة العثمانيين، إبان حكم الخليفة عبد الحميد الثاني.

وأشار "غون دوغدو" أن توجهات السلطنة العثمانية، على الاهتمام بالمناطق الأوروبية الرومية، على حساب منطقة الأناضول، جعل من صوفيا وسلانيك، مراكز تجارية هامة جدا.

يذكر أن السلطنة العثمانية، سقطت بعد خسارتها في الحرب العالمية الأولى، أمام الحلفاء، وتبع ذلك قيام الجمهورية التركية، وتحولت العاصمة السياسية من إسطنبول إلى أنقرة عام 1923.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın