تركيا

"العدالة والتنمية" يعدّ كتيّبات حول أبرز القضايا في تركيا

الكتيّبات الـ 3 تسلّط الضوء على ملفات آيا صوفيا والأقليات في تركيا، والنجاح التركي في مواجهة وباء كورونا، إلى جانب سرد تجربة "العدالة والتنمية" في السياسة والحكم.

28.09.2020
"العدالة والتنمية" يعدّ كتيّبات حول أبرز القضايا في تركيا

Ankara

أنقرة/ أنس قابلان/ الأناضول

أعلن جودت يلماز، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، إعداد الحزب كتيّبات تسّلط الضوء على أبرز القضايا والملفات المثيرة للجدل في تركيا، بغرض إطلاع العالم عليها.

وأضاف يلماز في حديثه للأناضول، أن الكتيّبات الـ3 التي أعدتها رئاسة العلاقات الخارجية بحزب العدالة والتنمية، تهدف لإطلاع العالم على تفاصيل حول تركيا والحزب نفسه.

وأوضح أن أحد الكتيبات يتناول موضوع إعادة افتتاح آيا صوفيا للعبادة وملف الأقليات.

وبحسب يلماز فإن الكتيّب المذكور يؤكد على حق تركيا في تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد كما كان من قبل، ويوضّح حقيقة الأخطاء الشائعة في هذا الخصوص.

وأشار إلى أن الكتيّب يشدد على أن إعادة آيا صوفيا للعبادة، ليست خطوة موجهة ضد العالم المسيحي أو لغير المسلمين، بل تندرج ضمن تسامح تركيا مع تاريخها، وتلبية مطالب شعبها.

وتناول الكتيّب الثاني مشوار النجاح التركي في مكافحة وباء كورونا، والخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية في هذا الخصوص، بحسب يلماز.

وأضاف مسؤول "العدالة والتنمية" أن الكتيّب سلّط الضوء على المساعدات الاجتماعية والاقتصادية والطبية التي قدمتها الحكومة لأفراد الشعب، إلى جانب المساعدات الطبية التي أرسلتها إلى مختلف دول العالم، في إطار مساندتها بمواجهة الجائحة.

أما الكتيّب الثالث، فقد تضمن تفاصيل ومعلومات حول حزب العدالة والتنمية في الحكم، تزامناً مع الذكرى الـ 19 لتأسيسه.

وأفاد يلماز أن "العدالة والتنمية" أمضى 18 عاماً متواصلاً في الحكم، ولديه اليوم أكثر من 10 ملايين ونصف عضو.

وأشار إلى أنه كثيراً ما يلتقي شخصيات في الخارج، ترغب في الحصول على معلومات ملخصة حول حزب العدالة والتنمية، وتجربته في الحكم، مبيناً أن الكتيّب الثالث سيتضمن أجوبة على مثل هذه التساؤلات.

ولفت إلى وجود العديد من المنظمات والأحزاب لدى دول مختلفة، ترغب في التواصل مع "العدالة والتنمية" والاستفادة من تجربتها السياسية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın