تركيا

أردوغان يفتتح متحف "الذاكرة 15 تموز" بإسطنبول

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، متحف" الذاكرة 15 تموز"، بمدخل جسر شهداء 15 تموز في الجانب الأسيوي من إسطنبول

16.07.2019
أردوغان يفتتح متحف "الذاكرة 15 تموز" بإسطنبول

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

الرئيس التركي:

- التاريخ يعتبر بوصلة المستقبل لأي شعب وليس لماضيه فقط
- رد الشعب على خيانة 15 تموز تعتبر أمانة مباركة يجب نقلها من جيل إلى جيل

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، متحف" الذاكرة 15 تموز"، بمدخل جسر شهداء 15 تموز في الجانب الأسيوي من إسطنبول.

جاء ذلك وسط حفل أقيم بمشاركة جماهير غفيرة من المواطنين، في ذكرى التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة ليلة 15 يوليو/ تموز عام 2016.

وفي كلمة خلال الحفل، أكد الرئيس التركي أن "أكبر الخيانات في تاريخ البلاد السياسي تحولت إلى نصر ديمقراطي بفضل تضحية وشجاعة ونضال الشعب".

وأشار إلى ان رد الشعب التركي على خيانة 15 تموز تعتبر أمانة مباركة يجب نقلها من جيل إلى جيل.

وشدد أردوغان على أهمية نقل التاريخ للأجيال المقبلة بشكل صحيح بقدر أهمية كتابته.

وأضاف: "ماضينا مليئ بالنضالات الملحمية مثل الفتوحات والانتصارات ومعارك جناق قلعة وكوت العمارة، وبصفتنا شعب يكتب التاريخ، فإننا مع الأسف لا نظهر النجاح ذاته بخصوص تسجيله وإحيائه ونقله للأجيال القادمة".

وأردف: "مع الأسف تم تهميش متعمد للكثير من الآثار والوثائق والأحداث التي تذكّر بتاريخ أمتنا المجيد، فكيف أنه لا يمكن للشجرة التي جذورها جافة أن تقف فكذلك لا تستطيع الشعوب الحياة التي يتم إضعاف روابطها بماضيها".

ولفت إلى أن التاريخ يعتبر بوصلة المستقبل لأي شعب وليس لماضيه فقط.

وأكد أن تذكّر وعدم نسيان 15 تموز تعتبر مهمة مشتركة للجميع من فنانين وسينمائيين ومعلمين وطلاب وأكاديميين.

وأقيم المتحف على مساحة ألف و500 متر مربع بجانب نصب لشهداء 15 تموز، ومكتوب في مدخله كلمة "لا تنسى"، ويضم أسماء الشهداء الذين ارتقوا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، وأغراض تخلد ذكرى الشهداء والمصابين في تلك الليلة، إضافة إلى وثائق حول تاريخ الانقلابات في العالم والتاريخ الاستعماري.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”غولن”، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 251 شهيدًا وآلاف الجرحى. 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın