Ankara
ريزة/ الأناضول
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:- لا يزال إرهاب نتنياهو يهدد السلام الإقليمي والعالمي
- إسرائيل مستغلة الحرب مع إيران أغلقت قبلتنا الأولى المسجد الأقصى أمام العبادة وسرّعت من نشاطاتها الاستيطانية
- بفضل جهودنا أيضا تم الاتفاق على وقف الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان طيلة عيد الفطر ونأمل أن يتحول هذا الهدوء المؤقت إلى دائم
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تسخر كل إمكاناتها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة له، الجمعة، خلال لقاء جماهيري مع المواطنين في ولاية ريزة شمال شرقي البلاد.
وأعرب أردوغان عن تهانيه لجميع المواطنين الأتراك داخل وخارج البلاد، ولأصدقاء تركيا في العالم الإسلامي بمناسبة حلول عيد الفطر.
وأضاف بالقول: "إلى جميع أحبائنا الذين يقضون العيد بحزن وألم في الأراضي التي تنبض بها قلوبنا مثل غزة، واليمن، والسودان، والصومال، وأراكان، ولبنان، نرسل أقوى رسائل التضامن من هنا، كمسلمين، نؤمن بشكل راسخ بأن الله مع الصابرين".
وتابع: "نحن على يقين بأن هذه الأيام العصيبة، وهذه المرحلة الاختبارية في منطقتنا، سنتجاوزها قريباً جداً بدعم بعضنا البعض وبالأمل والصبر والثبات".
وأردف أردوغان: "نحن كعالم إسلامي نحاول تجاوز طريق مليء بالعقبات والفخاخ والمؤامرات. أينما توجهنا، نجد الألم والمأساة".
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلته دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقتل الأبرياء، وتدمير البنى التحتية.
ولفت إلى أن إسرائيل "مستغلة الحرب مع إيران أغلقت قبلتنا الأولى المسجد الأقصى، أمام العبادة، وسرّعت من نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف: "لا يزال إرهاب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو يهدد السلام الإقليمي والعالمي".
وأشار إلى أن الهجمات التي بدأت في 28 فبراير على إيران بتحريض من نتنياهو، أدت إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أنه منذ 2 مارس، قتل 1000 شخص في هجمات إسرائيل على لبنان، وتجاوز عدد النازحين قسرا مليون شخص في البلاد.
ومضى قائلا: "نحن في تركيا نحشد كل إمكاناتنا من أجل تحقيق السلام والاستقرار وإعادة تفعيل الحوار والدبلوماسية".
وأكد أردوغان أن حكومته تتخذ كل ما يلزم لحماية تركيا من دائرة الصراع المتسعة، قائلاً: "سنواصل متابعة الأحداث عن كثب واتخاذ كل التدابير اللازمة حسب الحاجة".
وتطرق الرئيس أردوغان إلى المواجهات بين أفغانستان وباكستان.
وقال: "بفضل جهودنا أيضا تم الاتفاق على وقف الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان طيلة عيد الفطر ونأمل أن يتحول هذا الهدوء المؤقت إلى دائم".
وكان وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طَرّار، أعلن في 18 مارس/ آذار الجاري عن تعليق العمليات العسكرية مؤقتًا ضد أفغانستان بمناسبة عيد الفطر وبناءً على طلب السعودية وقطر وتركيا، فيما أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أيضًا عن تعليق العمليات الأفغانية مؤقتًا.
