أردوغان: لا نطمع بأرض أحد وندعم وحدة الدولة السورية
** الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: - اللجوء إلى الاستفزازات في سوريا خلال المرحلة الحالية سيكون بمثابة انتحار
Ankara
أنقرة / الأناضول
** الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
- اللجوء إلى الاستفزازات في سوريا خلال المرحلة الحالية سيكون بمثابة انتحار
- أكدنا مرارا أننا لن نقبل بإنشاء كيان انفصالي يهدد أمننا عند حدودنا الجنوبية
- "قسد" لم يتخذ أي خطوة إيجابية خلال الجدول الزمني لعملية الاندماج بسوريا
- بات من المستحيل أن يواصل "قسد" الحفاظ على وجوده بالمناطق التي انحصر فيها
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا تطمع في أرض أي من الدول، وأكد أنها تدعم وحدة الدولة السورية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابة لحزبه "العدالة والتنمية" في البرلمان بالعاصمة أنقرة.
ورحب أردوغان بالاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية الثلاثاء مع تنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، متمنيا حل المشكلة بشكل دائم.
وأضاف: "لا أطماع لنا في أرض أي دولة ولا نتدخل بالشؤون الداخلية لأي بلد، لكننا لا نسمح بالمساس بمصالح بلادنا، ومنذ البداية دافعنا بقوة عن وجود دولة سورية تحفظ أراضيها ووحدتها السياسية".
وشدد الرئيس التركي على أن اللجوء إلى الاستفزازات في سوريا خلال المرحلة الحالية "سيكون بمثابة انتحار".
وتابع: "أكدنا مرارا وتكرارا أننا لن نقبل بإنشاء كيان انفصالي يهدد أمننا عند حدودنا الجنوبية".
وأشار إلى أنه أجرى أمس اتصالًا هاتفيا مثمرا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشا خلاله مواضيع عدة من شأنها المساهمة في أمن سوريا، ومنها الكفاح المشترك ضد تنظيم داعش الإرهابي.
ولفت إلى أن الحكومة السورية وقعت اتفاقية في 10 مارس/ آذار 2025 مع "قسد" الذي يحتل أراضي شمالي وشرقي البلاد، وبموجبه يتخلى "قسد" عن سلاحه ويسلم الحكومة المناطق التي احتلها ما يضمن وحدة البلاد.
وأوضح أن "قسد" لم يتخذ أي خطوة إيجابية خلال الجدول الزمني المحدد لعملية الاندماج، وواصل ضغوطه على المدنيين في المناطق التي يحتلها ويهاجم أهدافًا مدنية وعسكرية خارج تلك المناطق.
وأردف: "المفاوضات بين قادة قسد وحكومة دمشق في ديسمبر/كانون الأول (2025) بشأن تنفيذ الاتفاق انتهت نهاية سلبية"، ملقيا باللوم على موقف "قسد" المتعنت والمماطل وسعيه الدائم لرفع سقف المطالب وكسب الوقت.
وتابع: "خلال هذه المرحلة تواصلنا عبر مؤسساتنا المعنية مع جميع الأطراف، وبذلنا كل الجهود الممكنة لحل المأزق ومنع تحول الأزمة إلى صدام مسلح، وكما تدخلت أطراف أخرى وقدمت النصائح اللازمة من أجل تنفيذ اتفاق 10 مارس غير أن النهج المتعنت لقسد لم يطرأ عليه أي تغيير".
وشدد على أن تركيا تدعم بكل إخلاص نضال الدولة السورية وجيشها لبناء سوريا موحدة ومستقلة، حيث تعيش جميع الأعراق والأديان والطوائف جنباً إلى جنب.
وهنأ أردوغان سوريا حكومة وجيشًا وشعبًا إزاء العمليات الناجحة في الأسابيع الأخيرة، ودعا الله بالرحمة لمن استشهد وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وأكد أنه بات من المستحيل ان يواصل التنظيم الحفاظ على وجوده في المناطق التي انحصر فيها، مشددًا على أن إلقاء السلاح وفقاً لاتفاق الأمس هو السبيل الوحيد لحل القضية سلميًا.
وفيما يخص اعتداء أنصار "قسد" على العلم التركي على الحدود بين البلدين الثلاثاء، قال: "سنعثر حتماً على تلك الأيدي القذرة التي امتدت إلى علمنا، وسنحاسب هؤلاء الخونة بلا شك".
يتبع///
