السياسة, دولي

واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء

فرضت عقوبات أيضا على هيئة صينية ومديرها لشرائها مقاتلات ومعدات صواريخ روسية

20.09.2018
واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء

Moskova

عبد الجبار أبوراس / الأناضول

أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، على قائمة سوداء 33 مسؤولا وكيانا قالت إنهم مرتبطون بالجيش والاستخبارات في روسيا.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر، اليوم، أمرا تنفيذيا جديدا بتطبيق العقوبات المحددة المنصوص عليها في قانون "مكافحة أعداء أمريكا عبر العقوبات"، المعروف اختصارا باسم (كاتسا).

وأضاف البيان أن "وزير الخارجية (مايك بومبيو) قرر اليوم اتخاذ إجراءين لتنفيذ سلطاته المخولة له عملا بالمادة 231 من قانون كاتسا، بهدف فرض مزيد من التكاليف على الحكومة الروسية عقابا لها على أنشطتها الخبيثة".

ووفق البيان، يتضمن الإجراء الأول إدراج 33 شخصا وكيانا إضافيا على قائمة المستهدفين بموجب المادة 231 من قانون كاتسا لكونهم جزءًا من أو يعلمون لصالح أو بالنيابة عن الجيش والاستخبارات في روسيا.

وتابع أن هذا الإجراء يزيد عدد الأشخاص والكيانات المدرجة على تلك القائمة إلى 72 شخصًا.

وحذّر بيان الخارجية الأمريكية أي شخص يتعامل مع الأشخاص والكيانات المدرجة على القائمة بمواجهة عقوبات.

ويشمل الإجراء الثاني، حسب البيان ذاته، فرض عقوبات على هيئة صينية ومديرها لشرائها مقاتلات ومعدات صواريخ روسية.

وفي هذا الصدد، قال البيان: "بالتشاور مع وزير الخزانة، فرض وزير الخارجية عقوبات على دائرة تطوير المعدات باللجنة العسكرية الصينية ومديرها لي شانغفو؛ لانخراطها في تعاملات كبيرة مع أشخاص مدرجين على قائمة العقوبات".

وأضاف: "تلك التعاملات شملت تزويد روسيا الصين بمقاتلات "سو35" ومعدات متعلقة بالنظام الدفاعي الصاروخي "إس-400".

ولفت بيان الخارجية الأمريكية أن إجراءات اليوم، والمادة 231 من قانون كاتسا ليس الهدف منها تقويض القدرات العسكرية أو الجاهزية القتالية لأي بلد، وإنما لفرض تكاليف إضافية على روسيا، ردا على تدخلها في عملية الانتخابات الأمريكية وسلوكها غير المقبول، شرقي أوكرانيا، وأنشطة أخرى خبيثة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın