تركيا, السياسة

"قالن" ينتقد وصف البعض للمسلمين بـ "التهديد الأكبر" للعالم

في محاضرة ألقاها متحدث الرئاسة التركية بجامعة سراييفو، في البوسنة والهرسك.

25.01.2018
"قالن" ينتقد وصف البعض للمسلمين بـ "التهديد الأكبر" للعالم

Sarajevo

سراييفو / إمره باشتوغ / الأناضول

استنكر متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، تقارير تصف المسلمين بأنهم "أكبر تهديد" للعالم، خلافا للحقائق التي تشير إلى أن الدول الإسلامية لا تمتلك التكنولوجيات العسكرية الأكثر تقدما في العالم.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها قالن اليوم الخميس بجامعة سراييفو في البوسنة والهرسك، بعنوان "العلاقات الإسلامية الغربية في القرن الحادي والعشرين".

وأضاف قالن: "الدول الإسلامية ليست أكثر الدول ثراء في العالم، ولا تملك أكبر الجيوش أيضا، ولا تصنع أسلحة دمار شامل، باستثناء بلد إسلامي واحد لديه قنبلة ذرية".

وأردف مستنكرا: "لا يوجد لدى الدول الإسلامية التكنولوجيات العسكرية الأكثر تطورا، ولكن وبطريقة ما (غير صحيحة) يشكل المسلمون يوميا التهديد الأكبر للعالم (في إشارة إلى التقارير التي تصف المسلمين بذلك)".

وأوضح المتحدث أن علاقات المجتمعين الإسلامي والغربي تمتلك تاريخا طويلا.

وبين أنه بعد ظهور الإسلام تطورت تجاهه وجهات نظر مختلفة، انعكست على تاريخ العلاقات الإسلامية الغربية في وقتنا الحاضر.

ودعا قالن الجهات التي تتهم الإسلام بممارسة ضغوطات تجاه المرأة، للرجوع إلى الوراء، وقراءة التاريخ من مصادره الحقيقية.

وبين أن القرآن الكريم تحدث عن المرأة على نطاق أوسع من بقية الأديان والمصادر، وأن المرأة تؤدي دورا مهما في تاريخ البشرية.

ولفت إلى أن الأفلام الصادرة عن "هوليوود" تربط على الدوام "الجنس والعنف" بالمسلمين.

وأشار إلى أن المسلمين ذهبوا إلى أوروبا الجنوبية في وقت مبكر جدا، وعاشوا في المنطقة نحو 700 عام، وهو ما يعادل أكثر من ضعفي تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ودعا قالن المسلمين البوسنيين إلى تذكير الجهات التي تزعم أن البوشناق المسلمين لا ينتمون إلى أوروبا، بتاريخ القارة العجوز.

وشدد على أن الإسلام جزء من القارة الأوروبية أكثر مما يعتقد الأوروبيون.

وشدد على أن العالمين الإسلامي والغربي ليسا مضطرين إلى الصراع أو التصادم فيما بينهما، وأنه يمكن للطرفين التعايش كما حدث سابقا في الأندلس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.