الدول العربية, سوريا

"ي ب ك" الإرهابي يواصل تهديد المنطقة الآمنة شمالي سوريا

عبر أسلحة أمريكية وروسية كالصواريخ وقاذفات الهاون وصاروخ تاو المضاد للدروع وراجمات الصواريخ وصواريخ غراد وغيرها من الأسلحة ذات المنشأ الروسي والأمريكي..

12.10.2021
"ي ب ك"  الإرهابي يواصل تهديد المنطقة الآمنة شمالي سوريا

Halab

حلب، أعزاز/ عمر كوباران/ الأناضول

يواصل تنظيم "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابي الذي سيطر على نحو ثلث مساحة سوريا بدعم من الولايات المتحدة، استهداف المناطق التي حررها الجيش الوطني السوري بدعم تركي شمالي سوريا.

ويستخدم التنظيم في استهدافه لمدن أعزاز ومارع والباب وجرابلس وعفرين وتل أبيض ورأس العين أسلحة أمريكية وروسية كالصواريخ وقاذفات الهاون وصاروخ تاو المضاد للدروع وراجمات الصواريخ وصواريخ غراد وغيرها من الأسلحة ذات المنشأ الروسي والأمريكي.

وتعد مدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة التنظيم التي تبعد نحو 18 كلم عن الحدود التركية، واحدة من أكثر المناطق التي يستخدمها التنظيم لاستهداف المساحات التي حولها الجيش الوطني إلى منطقة آمنة بعد تحريرها من الإرهاب.

وسيطر التنظيم على مدينة تل رفعت بدعم جوي روسي في عام 2016، وتتخذها المنظمة حاليا منطلقاً للهجمات على الجيش الوطني السوري، وقوات الأمن التركية في منطقتي درع الفرات و غصن الزيتون.

وأفادت مصادر من الجيش الوطني لمراسل الأناضول بأن الأسلحة الثقيلة للتنظيم تتركز في قرى الطعانة وأم حوش و حربل وشيخ عيسى ومنغ وعين دقنة وكفركاشر ومرعناز ومياسة في ريف مدينة تل رفعت، مشيرةً إلى أن سيطرة التنظيم على مدينة تل رفعت في عام 2016 تسبب بنزوح نحو 250 ألفا من سكانها إلى المخيمات المحاذية للحدود مع تركيا.

وبعد مدينة تل رفعت تأتي مدينة منبح التي تبعد 30 كيلو متر عن الحدود السورية التركية و مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود التركية، كمنطلقين آخرين لاستهداف المنطقة الآمنة.

وأوضحت المصادر أن عناصر التنظيم يستهدفون مدينة جرابلس ومحيطها انطلاقاً من مدينة عين العرب، وقرى زور مغار وجب فرج و الشيوخ الفوقاني و الشيوخ التحتاني ومن محيط نهر الساجور في منبج.

ولم تسلم مدينتي تل أبيض و رأس العين من استهداف التنظيم، فمنذ تحرير المدينتين ضمن عملية "نبع السلام" في عام 2019 لم يتوقف التنظيم عن استهدافهما مستخدما بلدة عين عيسى وغوزعلي وتل داقل وأم تنكة وغيرها من القرى لشن هجمات على مدينة تل أبيض، و بلدة تل تمر وقرية أبو راسين لشن هجمات على مدينة رأس العين.

وأوضحت المصادر أن التنظيم يقوم بإرسال سيارات مفخخة للمنطقة الآمنة في استهداف مباشر للمدنيين كما يقوم باستهداف عناصر الجيش الوطني على خطوط التماس.

وتسببت هجمات التنظيم على المناطق المذكورة منذ عام 2016 بمقتل مئات المدنيين وإلحاق أضرار كبير في المدراس والمشافي.

ولفتت المصادر إلى أن التنظيم بهجماته هذه يهدف إلى منع عودة النازحين واللاجئين إلى أراضيهم بعد تحريرها.

واستشهد عنصران من الشرطة التركية الخاصة في 10 من الشهر الجاري بعد استهداف موكبهما بصواريخ حرارية مضادة للدروع على الطريق بين مدينتي أعزاز ومارع، حيث أثبتت التحقيقات انطلاق الصواريخ من مدينة تل رفعت.

والإثنين، استهدف التنظيم مدينة قارقاميش التابعة لولاية غازي عنتاب جنوبي تركية بالصواريخ انطلاقا من قرية جب فرج بريف مدينة عين العرب.

ولم تف روسيا بالاتفاق الذي توصلت إليه مع تركيا خلال عملية "نبع السلام" عام 2019 حيث نص الاتفاق على انسحاب التنظيم وكافة عناصره من تل رفعت و منبج.

كما لم تلتزم روسيا بتعهدها بسحب عناصر التنظيم من طريق M4 ومن مسافة 30 كلم من الحدود السورية التركية التي لم تشملها عملية نبع السلام.

بالمقابل، لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهد نائب الرئيس الأمريكي آنذاك (خلال عملية نبع السلام) مايك بنس بسحب عناصر التنظيم مسافة 32 كلم من الحدود السورية التركية، حيث تمركزت القوات الروسية في المناطق التي انسحبت منها واشنطن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın