الدول العربية

وفاة عصام العريان القيادي بـ"الإخوان" داخل محبسه بمصر

وفق محاميه ووسائل إعلام محلية.

13.08.2020
وفاة عصام العريان القيادي بـ"الإخوان" داخل محبسه بمصر

Istanbul

الأناضول- 

توفى الخميس، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، داخل محبسه في مصر، وفق محاميه ووسائل إعلام محلية. 

وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي قيادات الإخوان للأناضول، "أبلغتني السلطات الأمنية بوفاة (القيادي بالجماعة المحبوس) عصام العريان ولا معرفة بالأسباب حتى الآن". 

وتابع عبدالمقصود: "لا أعرف ما إذا كان العريان توفى داخل السجن أم المستشفي (..) أبلغت أسرته بوفاته، وبدأت إجراءات ما بعد الوفاة". دون تفاصيل أكثر. 

فيما قالت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "المصري اليوم" الخاصة، إن وفاة العريان "طبيعية إثر أزمة قلبية مفاجئة". 

وحتى الساعة 1:20 ت.غ، لم تصدر وزارة الداخلية المصرية بيانا بشأن وفاة العريان.

واتهم معارضون مصريون، عبر حساباتهم على "تويتر": السلطات بالتسبب في وفاة العريان عمدا جراء ما اسموه بـ"الإهمال الصحي المتعمد".

وقال الناشط المعارض هيثم أبو خليل، عبر حسابه على "تويتر": "قتلوه الأوغاد. استشهاد الدكتور النابه عصام العريان في محبسه".

ودٌون المغرد المصري عبدالله الشريف، عبر "تويتر": "انتقم اللهم ممن تعمد وتسبب وأهمل وقتل، ولا تمكنه من أحدٍ بعده يارب العالمين، واجعل الدائرة تدور عليه وأعوانه من الظالمين، ولا تمتنا قبل أن تشفي فيهم صدورنا أجمعين".

وبدوره أوضح المعارض السياسي فاضل سليمان، عبر حسابه على تويتر: "في ذكرى مذبحة رابعة يترجل مزيد من الشهداء. اللهم اتخذ عبدك عصام العريان عندك في الشهداء. المزيد من الشهداء = المزيد من اللعنات على كل من قتل و أمر و رضي و أيد".

وعادة ما تنفي السلطات المصرية اتهامات محلية ودولية بـ"التقصير والإهمال الصحي" بحق السجناء، لا سيما من أعضاء جماعة الإخوان، وتقول إنها تلتزم بتقديم الرعاية الصحية لجميع الموقوفين دون تمييز.

وأثارت وفاة العريان المفاجئة، موجة استياء وغضب واسعة بين قيادات ورموز محسوبة على التيار اليساري، كما نعاه مئات السياسيين والحقوقيين من كافة التيارات السياسية في البلاد.

قالت الناشطة الحقوقية اليسارية عايدة سيف الدولة، عبر حسابها على تويتر: "أزمة قلبية؟! عصام العريان الله يرحمه كان يعاني من إلتهاب كبدي وبائي ولم يتلقى بشأنه أي علاج في مقبرة العقرب (سجن شديد الحراسة)".

ونعى السياسي والحقوقي اليساري جمال عيد، عبر حسابه بموقع فيسبوك، وفاة العريان قائلا: "الله يرحمه، تعارفنا، تواصلنا، اختلفنا، تمسكنا بالاحترام المتبادل. الدكتور عصام العريان في ذمة الله. وافر العزاء لأسرته ومحبيه".

كما قال القانوني المصري البارز نجاد البرعي، عبر حسابه على موقع فيسبوك: "هذا الرجل كان صديقي. اختلفت معه واتفقت. لكني أشهد له بالاستقامه والشجاعة".

وتابع البرعي: "ادعوا الله أن يبدله دار خير من داره، وأهل خير من أهله، وأن يجمعنا وإياه علي خير إخوانًا علي سرر متقابلين. وقد نزع الله من صدورنا الغل".

وعقب سساعات قليلة، تصدرت وفاة العريان، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إذ حظى هاشتاغ (وسم) وفاة العريان بآلاف المشاركات والمقاطع المصورة للقيادي الراحل خلال أحاديث يغلب عليها الود والتفاهم مع الرموز والقيادات السياسية بمصر.

وللمفارقة، تزامنت وفاة العريان مع حلول الذكرى السابعة على مذبحة ميدان رابعة (شرقي القاهرة)، والتي شهدت فض الاعتصام السلمي المؤيد للرئيس الراحل محمد مرسى، ما خلف نحو ألفي قتيل وآلاف الجرحى، وفق تقديرات غير رسمية.

وتوفى العريان عن عمر ناهز 66 عاما، داخل محبسه تنفيذا لعدة أحكام قضائية بسجن طرة، جنوبي القاهرة. 

وتولى عصام العريان عدة مناصب قيادية في الجماعة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عقب الإطاحة بحكم الرئيس الراحل محمد مرسي صيف 2013. 

كما حكم على العريان بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما)، أبرزها قضايا اقتحام الحدود الشرقية، وأحداث قليوب، وأحداث البحر الأعظم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın