الدول العربية, لبنان

رشقات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان على وسط وشمالي إسرائيل

شظايا سقطت بمواقع عدة بالقدس وحريق اندلع بمنطقة السهل الساحلي وصفارات الإنذار دوت بمناطق واسعة بينها تل أبيب

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 04.03.2026 - محدث : 04.03.2026
رشقات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان على وسط وشمالي إسرائيل

Quds

القدس/ الأناضول

أطلقت إيران و"حزب الله"، للمرة الثانية الأربعاء، رشقات صاروخية متزامنة على وسط وشمالي إسرائيل، فتساقطت في مناطق عديدة شظايا اعتراضية واندلع حريق، بحسب إعلام عبري.

وقالت هيئة البث العبرية (رسمية): تعرضت إسرائيل للمرة الثانية اليوم لهجوم متزامن بصواريخ من إيران و"حزب الله".

وادعت الهيئة أنه تم اعتراض الصواريخ ولم تسجل إصابات.

وحسب القناة 12 العبرية (خاصة)، دوَّت صفارات الإنذار في وسط وشمالي إسرائيل، بعد إطلاق رشقات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان.

ودوت الصفارات في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، بما فيها القدس المحتلة، إثر الرشقة الأخيرة من إيران.

وفي الشمال، دوت الصفارات في معظم المستوطنات بمنطقة الجليل، بعد إطلاق صواريخ من لبنان.

وتم رصد سقوط شظايا صاروخية في مواقع عديدة بالقدس، واندلع حريق بمنطقة السهل الساحلي (وسط)؛ جراء سقوط شظايا، وفقا للقناة.

والإثنين اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت عدوانا متواصلا على إيران، حليفة "حزب الله"، ما خلّف 867 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي ذلك اليوم هاجم "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها خامنئي.

وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف 62 قتيلا و357 جريحا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا.

وسبق وأن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

وترد إيران على العدوان بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.