السياسة, الدول العربية

منظمتان دوليتان: التحالف قتل أكثر من 1600 مدني بالرقة السورية

"العفو الدولية" و"أيروورز" قالتا في تقرير لها، إن عمليات القصف التي نفذها التحالف بالرقة، افتقرت للدقة، بينما اتسمت عشرات الآلاف من عمليات القصف المدفعي بالعشوائية..

26.04.2019
منظمتان دوليتان: التحالف قتل أكثر من 1600 مدني بالرقة السورية

Beyrut

بيروت/ محمود كلدي/ الأناضول

قالت منظمتا "العفو الدولية" و"أيروورز" (Airwars)، إن التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، قتل أكثر من 1600 مدني خلال عمليات الرقة، شمالي سوريا.

وأضافت "العفو الدولية"، في تقرير نشرته الخميس، أنه يجب على التحالف أن يتوقف عن الإنكار الذي استمر ما يقرب من السنتين بشأن أعداد القتلى الهائلة في صفوف المدنيين، والدمار الكبير الذي ألحقه بمدينة الرقة السورية.

ونقل التقرير عن دوناتيلا روفيرا، كبيرة المستشارين في برنامج مواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية، قولها إن "آلاف المدنيين قتلوا أو جرحوا في هجوم تحالف الولايات المتحدة لتخليص الرقة من قبضة تنظيم "داعش" الذي حوّل قناصوه وألغامه، المدينة إلى مصيدة للموت".

وتابعت أن "عمليات القصف التي نفذها التحالف الدولي على الرقة، افتقرت إلى الدقة، بينما اتسمت عشرات الآلاف من عمليات القصف المدفعي بالعشوائية، ولذا فليس من المستغرب أنها قتلت وأصابت المئات من المدنيين".

وتابعت: "قوات التحالف دمرت الرقة كلياً، ولكنها لا تستطيع محو الحقيقة، ومنظمة العفو الدولية وإيروورز تطالبان قوات التحالف بالتوقف عن إنكار النطاق الصادم لقتل المدنيين وللتدمير الذي تسبب به هجومها على الرقة".

وقال كريس وودز، مدير "إيروورز"، إنه "ينبغي على التحالف مباشرةَ تحقيق واف في الأخطاء التي وقعت في الرقة، والتعلم من هذه الدروس، للحيولة دون التسبب مرة أخرى بمثل هذا الحجم من المعاناة الهائلة للمدنيين الذين تحاصرهم العمليات العسكرية في المستقبل".

وتعاني مدينة الرقة التي تسيطر عليها منظمة "ي ب ك / بي كا كا" الإرهابية من فوضى أمنية عارمة، ما يجعلها عرضة لهجمات "داعش"، حيث يشكل المدنيين معظم الضحايا.

وتسيطر "ي ب ك" الارهابية على الرقة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وذلك بعد معارك دامت عدة أشهر واستهدافها بالقصف الجوي وكافة أنواع الأسلحة، ما تسبب بدمار 90 بالمئة من المدينة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın