السياسة, الدول العربية

ليبيا: كنا نأمل أن يعلن ماكرون رفضه لعدوان حفتر

في تصريح لوزير الخارجية محمد طاهر سيالة، تعليقا على تصريحات للرئيس الفرنسي انتقد فيها دعم تركيا للحكومة الليبية

30.06.2020
ليبيا: كنا نأمل أن يعلن ماكرون رفضه لعدوان حفتر

Libyan

طرابس/ الأناضول

قالت وزارة الخارجية الليبية، الثلاثاء، إنها كانت تأمل أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رفضه لعدوان الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة، أورده الناطق باسم الوزارة محمد القبلاوي على حسابه في "تويتر".

ويأتي ذلك تعليقا على تصريحات لماكرون عقب اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في العاصمة برلين، الإثنين، انتقد فيها الدور التركي في ليبا، قائلا، إن "هذا الدور تهديد لإفريقيا وأوروبا"، وفق تعبيره.

وقال سيالة: "كنا نأمل أن يصدر من الرئيس ماكرون تصريحا يفيد برفضه لعدوان حفتر على العاصمة طرابلس منذ 14 شهرا أي منذ الهجوم الغادر".

ولم يتطرق ماكرون، خلال تصريحاته، إلى العدوان الذي شنته مليشيا حفتر على طرابلس منذ أبريل/نيسان 2019.

وقبل نحو أسبوع، كان الرئيس الفرنسي قد قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي قيس سعيد، في العاصمة باريس، إن تركيا تمارس في ليبيا "لعبة خطيرة" لا يمكن التسامح معها.

وتعليقا على ذلك، قالت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها الثلاثاء الماضي، إن وصف ماكرون، دعمنا للحكومة الشرعية في ليبيا بـ"اللعبة الخطيرة"، لا يمكن تفسيره سوى بأنه "خسوف للعقل".

وتدعم أنقرة الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، في مواجهة مليشيا حفتر، المدعومة من دول عربية وأوروبية، والتي تنازع الحكومة، منذ سنوات، على الشرعية والسلطة في البلد العربي الغني بالنفط.

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان2019.

ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي، مما دعا بلدان داعمة لحفتر بينها الإمارات للتأكيد على أهمية الحل السياسي للأزمة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın