السياسة, الدول العربية

ليبيا.. "الأعلى للدولة" يحث على دعم الجهود لحسم معركة طرابلس

في ظل استهداف مليشيا حفتر للمستشفيات واستمرار الهجمات على المرافق المدنية وقطع المياه عن مدن ومناطق بأكملها، وفق المجلس

09.04.2020
ليبيا.. "الأعلى للدولة" يحث على دعم الجهود لحسم معركة طرابلس

Libyan

وليد عبد الله/ الأناضول

حث المجلس الأعلى للدولة الليبي، الخميس، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، على الإسراع في اتخاذ اللازم لدعم المجهود الحربي، لكسر عدوان ميليشيا خليفة حفتر وحسم المعركة العسكرية في أقرب وقت.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده مكتب الرئاسة بالمجلس الأعلى للدولة (هيئة استشارية) مع رؤساء اللجان بالمجلس، لمناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية والصحية في البلاد.

وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس، حث الأخير المجلس الرئاسي على "الإسراع في اتخاذ كل ما يلزم لدعم المجهود الحربي لكسر العدوان (قوات حفتر)، وحسم المعركة العسكرية في أقرب وقت، تمهيدا لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الليبي".

ولفت البيان إلى أن "الدعوة تأتي في ظل استهداف المستشفيات، واستمرار الهجمات على المرافق المدنية وقطع المياه عن مدن ومناطق بأكملها" من قبل ميليشيات حفتر.

كما دعا "مجلس النواب (المنعقد في طرابلس/ غرب) للتعاون مع المجلس، لمتابعة أعمال الأجهزة الرقابية، وإلزام كافة الجهات السيادية والمجلس الرئاسي، للعمل وفقا للتشريعات النافذة، وذلك تحقيقا لمبدأ الفصل بين السلطات".

وأشار البيان إلى أن مكتب رئاسة المجلس الأعلى اطلع على عمل اللجنة المشكلة من قبل المجلس، بشأن متابعة الإجراءات الاحترازية والاستثنائية لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

وبحسب المصدر نفسه، أوصى مكتب الرئاسة باتخاذ كافة الإجراءات العاجلة لإعادة المواطنين الليبيين العالقين في الخارج بأسرع ووقت ممكن، مع اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع، وتكليف رئيس المجلس الأعلى للدولة (خالد المشري) بمتابعة ملف العالقين في الخارج مع رئيس المجلس الرئاسي.

ووفق أحدث حصيلة، سجلت ليبيا 21 إصابة بفيروس كورونا، بينها 8 حالات شفاء ووفاة واحدة.

ورغم إعلان ميليشيات حفتر، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة الوباء، إلا أنها تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة طرابلس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın