الدول العربية, قطر

"قطر للطاقة" تعلن "القوة القاهرة" بعقود توريد غاز مع 4 دول

الدول هي الصين وإيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية، وذلك إثر هجمات صاروخية إيرانية طالت بعض منشآت الشركة..

Khalid Mejdoub  | 24.03.2026 - محدث : 24.03.2026
"قطر للطاقة" تعلن "القوة القاهرة" بعقود توريد غاز مع 4 دول أرشيفية

Rabat

الرباط/ الأناضول

أعلنت شركة قطر للطاقة، الثلاثاء، حالة "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز الطبيعي المسال مع 4 دول، إثر استهداف إيران بعض منشآتها.

وقالت الشركة إنه "تم إعلان حالة القوة القاهرة في عقود الغاز الطبيعي المسال مع كل من الصين وإيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية"، وفق بيان نقلته وسائل إعلام قطرية بينها "الجزيرة" و"الشرق"

وأوضحت أن "هجمات صاروخية استهدفت مركز رأس لفان الإنتاجي التابع للشركة يومي 18 و 19 من مارس (آذار)، ما تسبب في أضرار جسيمة شملت تضرر وحدتين لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، وأخرى لتحويل الغاز إلى سوائل".

وأكدت الشركة القطرية، أنها تستمر في تقييم الأثر الكامل للأحداث الأخيرة على العمليات، فضلا عن الجدول الزمني لإصلاح المنشآت المتضررة".

وفي 19 مارس، قال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد الكعبي، في بيان للشركة، إن "تلك الهجمات الصاروخية قلصت قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال بنسبة 17 بالمئة، وسببت خسارة في الإيرادات السنوية تقدر بنحو 20 مليار دولار".

والكعبي أوضح أيضا وقتها أن "إصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بمرافق الإنتاج ستستغرق ما يصل إلى خمس سنوات لإصلاحها، وستجبرنا على إعلان حالة القوة القاهرة طويلة الأمد"، وفق البيان ذاته.

ونوه إلى أن "الهجمات ألحقت أضرارا بخطين للإنتاج في مرافق الغاز الطبيعي المسال وهم خطين الإنتاج رقم 4 و6 والبالغة طاقتهما الإنتاجية الإجمالية 12.8 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل حوالي 17 بالمئة من صادرات دولة قطر".

وفي 4 مارس، أعلنت شركة قطر للطاقة، أنها أبلغت عملاءها بإعلان "حالة القوة القاهرة"، إثر توقف إنتاجها، تحت وطأة الحرب.

ويُقصد بحالة "القوة القاهرة" مادة قانونية توجد في العقود (خاصة عقود توريد الغاز والنفط طويلة الأمد) تسمح للطرف المورّد (قطر للطاقة) بإعفاء نفسه من الالتزامات التعاقدية (مثل تسليم شحنات الغاز في موعدها) دون دفع غرامات مالية، لأسباب حدوث حدث خارج تماما عن سيطرة الشركة مثل الهجمات التي استهدفت المنطقتين الصناعيتين رأس لفان ومسيعيد بقطر

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.