دولي, الدول العربية, سلطنة عمان

عمان وسويسرا تبحثان جهود الوساطة لإنجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية

خلال اتصال هاتفي بين الخارجية العماني بدر البوسعيدي مع نظيره السويسري إجنازيو كاسيس..

Omar Alothmani  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
عمان وسويسرا تبحثان جهود الوساطة لإنجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مع نظيره السويسري إجنازيو كاسيس، جهود الوساطة التي يبذلها الجانبين لإنجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

والخميس، جرت في جنيف السويسرية الجولة الثالثة للمفاوضات النووية بين طهران وواشنطن برعاية سلطنة عمان.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية، الجمعة، أن البوسعيدي أعرب خلال اتصال هاتفي (لم تذكر موعده) جرى مع كاسيس عن "شكره وتقديره للجهود التي بذلها الجانب السويسري في تسهيل الإجراءات اللوجستية وتهيئة الأجواء الملائمة لعقد المشاورات واللقاءات المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية التي ترعاها سلطنة عُمان في سويسرا".

وأضافت أن الجانبين "تبادلا جهود الوساطة القائمة واستعرضا مسارها نحو ما ترمي إليه الأهداف المشتركة لإنجاحها".

كما نوه الجانبان، وفق الوكالة، "بروح التعاون القائمة بين سلطنة عُمان وسويسرا وأكدا حرصهما على مواصلة العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود الاستقرار ويعزّز الأمن الإقليمي".

والخميس، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة جنيف، تحقيق "تقدم جيد" في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية التي جرت مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن الجانبين توصلا إلى "تفاهم" في بعض القضايا، بينما لا تزال هناك بعض الخلافات حول أخرى، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي.

واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/ شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

​​​​​​​وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.