دولي, الدول العربية

عراقجي مهاتفا البوسعيدي: منفتحون لأي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد

وزير الخارجية الإيراني قال في اتصال هاتفي مع نظيره العماني إن الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على بلاده "كان سببا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة"، وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية..

Mohammed Hamood Ali Al Ragawi  | 01.03.2026 - محدث : 01.03.2026
عراقجي مهاتفا البوسعيدي: منفتحون لأي جهود جادة تسهم بوقف التصعيد أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، عن انفتاح بلاده لأي "جهود جادة" تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار، وسط استمرار عدوان أمريكي إسرائيلي على إيران.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية.

وأوضحت الوزارة أن عراقجي أعرب خلال الاتصال عن تقدير بلاده لدور سلطنة عُمان ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.

كما نقل موقف إيران "الداعي إلى السلام"، مشيرا إلى أن الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على بلاده "كان سببا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة".

وأكد وزير الخارجية الإيراني انفتاح بلاده "لأي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار".

من جانبه، أكد البوسعيدي "استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسيا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف".

كما دعا الجانب الإيراني إلى "التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار".

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.