دولي, الدول العربية

عباس: القدس خط أحمر ولا سلام أو استقرار إلا بتحريرها

الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن العدوان الإسرائيلي تجاوز كل الحدود وضرب بالحائط كل الأعراف والقوانين الدولية

12.05.2021
عباس: القدس خط أحمر ولا سلام أو استقرار إلا بتحريرها

Istanbul

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، إن "القدس خط أحمر ولا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف عباس، في كلمة متلفزة، قبيل اجتماع للقيادة الفلسطينية بمدينة برام الله، أن‎ "شعبنا قال كلمته ونحن معه. نريد مستقبلا بلا عدوان وبلا استيطان".

وأردف: "نواصل التحرك والعمل لوقف العدوان الهمجي على شعبنا في القدس وغزة والضفة".

وأوضح قائلا: "تحركنا على كل المستويات التزاما بمسؤوليتنا الوطنية وسنواصل العمل بكل ما يمكن للدفاع عن شعبنا وكف الاحتلال عن مقدساتنا وسندرس اليوم كل خياراتنا".

وزاد: "في كل يوم تجري اتصالات بيننا وبين أمريكا لنقول لهم كفى".

ووجه رسالة للولايات المتحدة وإسرائيل قائلا: "طفح الكيل. ارحلوا عنا، سنبقى شوكة في عيونكم، لن نغادر وطننا، أنهوا احتلالكم لبلادنا اليوم وليس غدا".

كما اعتبر الرئيس عباس، أن "العدوان الإسرائيلي تجاوز كل الحدود وضرب بالحائط كل الأعراف والقوانين الدولية".

وأردف: "العدوان وضعنا أمام خيارات صعبة يفرضها علينا التزامنا الوطني دفاعا عن أبناء شعبنا".

وأكد أن "القدس ستبقى فلسطينية عربية إسلامية، ونداؤها يوحد العالم".​​​​​​​

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ بداية شهر رمضان المبارك، 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة "باب العمود" والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي "الشيخ جراح".

ومنذ الإثنين، استشهد 65 فلسطينيا وأصيب المئات جراء غارات إسرائيلية عنيفة متواصلة على قطاع غزة، ومواجهات بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın