الدول العربية

عاهل المغرب يهنئ العثماني ويشيد بـ"خدمات" بنكيران

بعد انتخابه أمينا عاما لحزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة.

11.12.2017
عاهل المغرب يهنئ العثماني ويشيد بـ"خدمات" بنكيران

Morocco
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول

هنأ العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الإثنين، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بانتخابه أمينا عاما لحزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أشاد الملك بسلفه عبد الإله بنكيران، و"الخدمات الجليلة" التي قدمها للمغرب والملك والحزب.

جاء ذلك في رسالة بعث بها، العاهل المغربي للعثماني، غداة انتخابه أمينا عاما لحزب "العدالة والتنمية، خلال المؤتمر الوطني الثامن للحزب، بالعاصمة الرباط.

وقال الملك محمد السادس، مخاطبًا العثماني "بمناسبة انتخابك أمينًا عامًا لحزب العدالة والتنمية، نعرب لك عن خالص تهانينا على الثقة التي حظيت بها من قبل المؤتمر الوطني الثامن للحزب".

واعتبر العاهل المغربي أن انتخاب العثماني "يجسد مدى تقدير أعضاء هيئتك السياسية، لالتزامك الحزبي، ولمسارك المهني، فضلا على ما تتحلى به من خصال إنسانية".

كما أشاد الملك محمد السادس بعبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق للحزب "لما أسداه لوطنه وملكه ولهيئته السياسية، من خدمات جليلة".

وانتخب العثماني، ليلة أمس الأحد، أمينًا عامًا جديدًا لحزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة، خلفًا لبنكيران، الذي قاد الحزب لولايتين متتاليتين، منذ 2008.

وكان العاهل المغربي عين العثماني رئيسًا للحكومة، في مارس/آذار الماضي، خلفًا لبنكيران، بعدما تعذر على الأخير تشكيل الحكومة التي عينه الملك رئيسًا لها في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد تصدر حزبه نتائج الانتخابات البرلمانية.

وتضم حكومة العثماني أحزابا كان بنكيران يرفض دخولها لحكومته، ويعتبرها السبب في "إفشال" تشكيل الحكومة بقيادته.

ومنذ تشكيل حكومة العثماني يشهد حزب "العدالة والتنمية" خلافات حادة.

وكان عدد من قيادة وأعضاء الحزب طالبوا بتغيير قانون الحزب للسماح لبنكيران بالترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، لكن المجلس الوطني (برلمان الحزب)، رفض مقترح تعديل القانون، الشهر الماضي.

وكان أغلب المتتبعين يتوقعون فوز بنكيران بسهولة بولاية ثالثة في المؤتمر الوطني في حالة ما تم تعديل القانون.

وينص قانون حزب "العدالة والتنمية" على أنه لا يحق لأي عضو بالحزب أن يتولى منصب الأمين العام لأكثر من ولايتين متتاليتين من 5 سنوات، لكل ولاية.

وحصل العثماني على المنصب بـ 1006 أصوات، فيما حصل منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، عضو الأمانة العامة للحزب، على 912 صوتا، من أصل 1943 صوتا، مع بطلان 25 صوتا.

كما انتخب الأزمي، الذي شغل منصب وزير الميزانية في حكومة بنكيران (2012 -2016)، ليلة أمس، رئيسًا للمجلس الوطني للحزب، خلفًا للعثماني.

ويشغل الأزمي حاليًا، رئيس الكتلة النيابية للحزب بالبرلمان، وعمدة لمدينة فاس.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.