تركيا, دولي, الدول العربية, سوريا

دوران: سنراقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في سوريا

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي أُعلن عنه في سوريا يُعد مرحلة مهمة في إطار مسار "منطقة خالية من الإرهاب".

Merve Yıldızalp Yormaz, Baybars Can  | 19.01.2026 - محدث : 19.01.2026
دوران: سنراقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في سوريا

Ankara

أنقرة/ الأناضول

رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران:
-الاستقرار الدائم في سوريا يمر عبر ضمان حقوق جميع المكوّنات العرقية والمذهبية على أساس المواطنة المتساوية
-سوريا التي تحافظ على وحدة أراضيها وتُطهَّر من التنظيمات الإرهابية هي مفتاح السلام الإقليمي

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي أُعلن عنه في سوريا يُعد مرحلة مهمة في إطار مسار "منطقة خالية من الإرهاب".

وفي منشور على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، شدد دوران، على أن تركيا ستتابع "عن كثب تنفيذ بنود الاتفاق".

وأضاف أن ما جرى اليوم ليس مصادفة، بل هو انعكاس للمبادئ والتحذيرات التي شدد عليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منذ سنوات.

وقال دوران، إن "الطريق إلى الاستقرار الدائم في سوريا يمر عبر ضمان حقوق جميع المكوّنات العرقية والمذهبية على أساس المواطنة المتساوية".

وتابع: "فسوريا التي تحافظ على وحدة أراضيها وتُطهَّر من التنظيمات الإرهابية هي مفتاح السلام الإقليمي. ومن هذا المنطلق، فإن الخطوات التي تتخذها الإدارة السورية والجهود التي تبذلها تُعد مهمة".

وأشار دوران، إلى أنّ "تركيا فاعل قوي على الأرض ومؤثر على طاولة المفاوضات".

وأكد على أن "وحدة الأراضي السورية وسيادتها أمران لا غنى عنهما بالنسبة لتركيا".

وأوضح أن "تركيا دولة تتبنى السلام مبدأً والاستقرار هدفًا، ولا تفصل أمن جارتها عن أمنها".

وبموجب الاتفاق الجديد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقا. وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.

ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.

وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.