الدول العربية

حكم نهائي بإعدام 13 في قضية "أجناد مصر"

إثر إدانتهم بارتكاب "أعمال عنف" و"قتل"

07.05.2019 - محدث : 07.05.2019
حكم نهائي بإعدام 13 في قضية "أجناد مصر"

Al Qahirah

القاهرة / الأناضول

أيّدت أعلى محكمة طعون بمصر، الثلاثاء، إعدام 13 أدينوا بـ"ارتكاب أعمال عنف وقتل" في القضية المعروفة إعلاميا بتنظيم "أجناد مصر"، وفق مصدر قضائي.

وقال المصدر في تصريحات إعلامية إن "محكمة النقض قضت اليوم برفض طعون 13 متهما على عقوبة الإعدام الصادرة بحقهم، إثر إدانتهم بارتكاب أعمال عنف وقتل بالقضية المعروفة إعلاميا بتنظيم أجناد مصر".

ويعد حكم اليوم نهائيا وباتا وغير قابل للطعن أمام أي محكمة أخرى، لكن يحق للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إصدار قرارات بالعفو، حسب المصدر ذاته.

ووفق القانون المصري، فإنه "متى صار الحكم بالإعدام نهائيا، تُرفع أوراق المدان فورا إلى رئيس الجمهورية بواسطة وزير العدل، ويُنفذ الحكم إذا لم يصدر الأمر بالعفو، أو بإبدال العقوبة خلال 14 يوما".

وفي يوليو/ تموز 2014، أمر النائب العام الراحل هشام بركات، بإحالة المتهمين بالقضية للمحاكمة الجنائية؛ إثر اتهامهم بعدة تهم نفوها، بـ"ارتكاب أعمال عنف، وقتل 6 شرطيين، في الفترة من يوليو/ تموز 2013 إلى يوليو/ تموز 2015، والانخراط في تنظيم (أجناد مصر) الإرهابي".

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017، قضت محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة) حضوريا بإعدام جميع المتهمين في حكم أولي تم الطعن عليه، ثم أصدرت المحكمة ذاتها حكما متقدما بإعدام 13 متهما حضوريا.

ونشط تنظيم "أجناد مصر" المسلح بشكل لافت في عام 2013، بأعمال استهدفت مواقع شرطية وعسكرية بسيناء (شمال شرق) وعدة مواقع أخرى بمصر.

وفي 2014، أدرجته واشنطن على قوائم التصنيف الخاص للإرهاب الدولي، وفي العامين الأخيرين لم يعد له وجود يذكر.

ومنذ مارس / آذار 2015، نفذت السلطات المصرية العشرات من أحكام الإعدام، بينها 42 بحق معارضين حتى 20 فبراير/ شباط 2019، فيما ينتظر عشرات آخرون تنفيذ العقوبة بحقهم.

وتقابل تلك الأحكام بانتقادات من منظمات حقوقية دولية، بينما تؤكد مصر أن عقوبة الإعدام يقتصر تطبيقها على الجرائم الأكثر خطورة وفقا لضمانات قانونية مشددة على رأسها إجماع كافة القضاة، وإلزامية طعن النيابة العامة على حكم الإعدام، وإعادة المحاكمة أمام محكمة النقض.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın