حريق بقاعدة السلام البحرية بأبوظبي جراء هجوم بمسيّرتين إيرانيتين
دون خسائر بشرية، وفق وزارة الدفاع الإماراتية..
İstanbul
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، اندلاع حريق في حاويتين بقاعدة السلام البحرية في أبوظبي جراء هجوم بمسيّرتين إيرانيتين، وذلك ضمن ما تقول طهران إنه رد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي تتعرض له.
وقالت وزارة الدفاع في بيان، إن "الفرق المختصة قامت اليوم (الأحد) بالتعامل مع حادث ناتج عن استهداف تم بواسطة طائرتين مسيرتين إيرانيتين على أحد مستودعات قاعدة السلام البحرية في أبوظبي".
وأضافت أن الحادث أسفر عن "اندلاع حريق في حاويتي مواد عامة مخزنة دون وقوع خسائر بشرية".
وأدانت الدفاع الإماراتية بأشد العبارات هذا الاستهداف العسكري، معتبرة ذلك "عدوانا سافرا وانتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي".
وقالت إن "الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية".
وأكدت وزارة الدفاع أنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان آخر، مقتل 3 أشخاص وإصابة 58، جراء استهدافات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه رد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي تتعرض له.
و"منذ بدء الهجوم الإيراني السبت تم رصد 165 صاروخا باليستيا تم إطلاقه من إيران باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 152 صاروخا، فيما سقط 13 في مياه البحر"، بحسب الوزارة.
وخلال يومين، تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
