بريطانيا "قلقة" إزاء تدهور وضع حقوق الإنسان في ليبيا
بما في ذلك "اكتشاف مقابر جماعية" في مدينة ترهونة بعد تحريرها من مليشيا الانقلابي خليفة حفتر
Geneve
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعربت بريطانيا، الخميس، عن قلقها البالغ إزاء تدهور وضع حقوق الإنسان في ليبيا، بما في ذلك "اكتشاف مقابر جماعية" في مدينة ترهونة بعد تحريرها من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
جاء ذلك في كلمة ألقتها سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان، ريتا فرنتش، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، في جنيف، الخميس.
وقالت "فرنتش" إن بلادها ترحب بجهود المجلس تجاه المساءلة في ليبيا، وكذلك بالتزام حكومة الوفاق الوطني في العمل مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وهذا المجلس".
وأضافت أن المملكة المتحدة "قلقة بشدة إزاء التدهور المستمر لأوضاع حقوق الإنسان في ليبيا (..) بما في ذلك الهجمات الانتقامية واكتشاف المقابر الجماعية واستمرار الخسائر بين المدنيين".
كما أدانت السفيرة "جميع انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الهجمات العشوائية والقتل غير القانوني والعنف الجنسي وإسكات الصحفيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان".
وأكدت أنه يجب التحقيق في قضية البرلمانية سهام سرقيوة، التي اختطفتها مليشيا حفتر في يوليو/ تموز الماضي، وجميع حالات الاختفاء والترويع ذات الدوافع السياسية.
وأشارت إلى تأييد بريطانيا لمشروع القرار الخاص لإنشاء بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق، مؤكدة أنه "يجب معالجة استمرارية حالة الإفلات من العقوبة".
وجددت فرنتش، دعوة بلادها إلى جميع الأطراف "للالتزام بوقف فوري لإطلاق النار والمشاركة بشكل هادف في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة"، مضيفة أنه "أمر ضروري لتحسين (أوضاع) حقوق الإنسان".
والأربعاء، أعلن الجيش الليبي أنه بانتظار تحقيق أممي يكشف للعالم "جرائم الإبادة الجماعية البشعة" التي ارتكبتها مليشيا حفتر بمدينة ترهونة، جنوب شرق العاصمة طرابلس.
والثلاثاء، قالت وزارة الداخلية إن الإعدامات الجماعية الوحشية التي نفذتها مليشيا حفتر، لا مثيل لها إلا بالحرب العرقية التي شهدتها البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
