الدول العربية

"المهنيين السودانيين": التعامل مع إسرائيل من مهام الحكومة المنتخبة

عمار الباقر عضو التجمع تعليقاً على لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في أوغندا

06.02.2020
"المهنيين السودانيين": التعامل مع إسرائيل من مهام الحكومة المنتخبة

Sudan
الخرطوم/ الأناضول
اعتبر "تجمّع المهنيين السودانيين"، الخميس، أن التعامل مع إسرائيل قضية يناقشها المجلس التشريعي، والمؤتمر القومي الدستوري، والحكومة المنتخبة في البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تابعه مراسل الأناضول، عقده عمار الباقر، عضو التجمع الذي يعتبر أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" قائدة الاحتجاجات بالبلاد.

وتأتي تصريحات الباقر تعليقا على لقاء جمع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، وفق ما كشفه الاثنين مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية، مشيرًا أنهما اتفقا على "بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين".

وقال الباقر إن للسودان طموقف معلن منذ منتصف الخمسينات من التعامل مع الكيان الإسرائيلي، ولديه قانون يحكم هذا التعامل وهو الموقف الرسمي للجمهوريةط.

وتابع أن "التعامل مع الكيان الإسرائيلي هي إحدى القضايا التي تترك للمؤتمر القومي الدستوري، والفترة الديمقراطية القادمة".

وأوضح أن "الموقف المبدئي في إعلان الحرية والتغيير يتحدث عن تحسين علاقات السودان الخارجية على أسس الاستقلالية والمصالح المشتركة (...) وتبادل المنافع مع جميع دول العالم المحبة للحرية والديمقراطية والسلام".

ودعا الباقر مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير إلى عقد اجتماع مشترك عاجل، للتأكيد والتجديد على التزام جميع الأطراف بالوثائق المؤسسة والحاكمة للفترة الانتقالية.

من جهته، وصف حزب "البعث" السوداني، لجوء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إلى الجيش عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "يكشف عن روح انقلابية".

وأوضح رئيس الحزب، يحيي الحسين، في مؤتمر صحفي، أن "لجوء البرهان إلى القوات المسلحة لتخرج ببيان تأييد لقائه مع نتنياهو يكشف عن روح انقلابية، الغرض منها إرهاب القوى السياسية".

وأشار إلى أن "إصرار البرهان على أخذ سُلطات إضافية لم تمنحها له الوثيقة الدستورية، واتهام رئيس الوزراء (عبد الله حمدوك) بعلمه المسبق باللقاء، ولجوؤه للجيش بدلا عن الاعتذار للشعب، مؤشرات تنم عن روح انقلابية".

وتابع: "لن نسمح لأي جهة بالاستيلاء على الحكم".

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع إسرائيل بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın