الدول العربية

المغرب.. 3 أحزاب معارضة تدعو لاجتماع "عاجل" بالبرلمان حول الأوضاع في جرادة

تشهد المدينة احتجاجات منذ نحو 3 أشهر، تطالب بالتنمية وتوفير فرص عمل، تصاعدت وتيرتها في الأيام الماضية.

16.03.2018
المغرب.. 3 أحزاب معارضة تدعو لاجتماع "عاجل" بالبرلمان حول الأوضاع في جرادة

Rabat

الرباط / خالد مجدوب / الأناضول

دعت 3 أحزاب مغربية معارضة إلى عقد اجتماع عاجل لـ "لجنة الداخلية" بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، بخصوص الأوضاع بمدينة جرادة (شرق)، التي تشهد احتجاجات منذ نحو 3 أشهر، تصاعدت وتيرتها في الأيام الماضية، وتطالب بالتنمية وتوفير فرص عمل.

جاء ذلك في رسالة إلى رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي اليوم الجمعة، وجهها ائتلاف "فيدرالية اليسار الديمقراطي" (ائتلاف معارض له مقعدان في مجلس النواب من أصل 395، ويضم أحزاب الطليعة، والمؤتمر الوطني الاتحادي، واليسار الاشتراكي الموحد).

وتشهد جرادة احتجاجات متقطعة منذ 22 ديسمبر / كانون الأول الماضي، عقب مصرع شقيقين في منجم للفحم الحجري، قبل أن تتأجج مطلع فبراير / شباط الماضي، إثر مصرع شخص ثالث بمنجم آخر.

وتصاعدت وتيرة تلك الاحتجاجات في الأيام الماضية، حيث أوقف الأمن المغربي أول أمس الأربعاء، 9 نشطاء من "حراك جرادة"، بعد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين بالمدينة، أسفرت أيضا عن جرحى بينهم 10 إصاباتهم خطيرة (متظاهران اثنان و8 عناصر أمنية)، وفق الحكومة.

وقالت الرسالة إنه "بعد الأحداث الأخيرة، والتي تميزت باعتماد الحكومة على المقاربة الأمنية، من خلال التعزيزات والتدخلات الأمنية القوية، بدل التركيز على المقاربة الاجتماعية والحقوقية، الضامنة لحقوق المواطنين في التعليم والصحة والسكن والاحتياجات الأساسية، فإن الفريق النيابي يطالب بعقد اجتماع للجنة".

وبالإضافة للدعوة إلى اجتماع لجنة "الداخلية" بالبرلمان، التي تهتم بمناقشة الشؤون الأمنية، طالبت الرسالة التي اطلع عليها مراسل الأناضول بضرورة الاستجابة إلى مطالب سكان جرادة عبر الحوار.

وجاءت أحداث أمس الأول الأربعاء، بعد أن منعت وزارة الداخلية، الثلاثاء الماضي، التظاهرات غير المرخصة بجرادة، على اعتبار أن "القانون يفرض توفر ترخيص من السلطات للسماح بالتظاهر في الأماكن العامة".

وأعلنت الحكومة المغربية، أمس، "وفاءها" للمطالب "المعقولة" التي يطالب بها المحتجون بجرادة، مشيرة إلى أن الاحتجاج مكفول في البلاد "لكن في إطار القانون".

ويقول المحتجون إن عمال الفحم يشتغلون في ظروف سيئة، ويطالبون بتنمية المدينة ورفع "التهميش" عنها وتوفير فرص عمل لشبابها.

وفي 10 فبراير / شباط الماضي، أعلن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قرارات لمصلحة سكان محافظة جرادة، أبرزها توفير 3000 هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) للاستغلال الفلاحي، بينها 2000 هكتار لفائدة الشباب.

وأضاف العثماني أن "الأشغال بدأت في المنطقة الصناعية بجرادة، وستوفر للشباب إمكانية إقامة مشاريع صغرى ومتوسطة، عبر تشجيعهم وتوفير العقار المناسب لهم".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın