المغرب.. سكان قرية "أداسيل" يعيشون لحظات مروعة إثر الزلزال
انهار العديد من المباني في القرية وتصدعت منازل أخرى بحيث لا يمكن للناس أن يظلوا فيها، حسب ناشط اجتماعي مغربي
Rabat
الرباط/ الأناضول
عاش ساكن قرية "أداسيل" بإقليم شيشاوة وسط المغرب لحظات مروعة بعد ضربات الزلزال مساء الجمعة، والذي أسفر عن 2012 حالة وفاة و2059 إصابة.
وتعالت أصوات السكان من أجل إنقاذ ضحايا، وانتشالهم من تحت الأنقاض بعد وقوع الزلزال.
وقال الناشط الاجتماعي في القرية الحسين أوملوك، إن "الناس عاشت كارثة لا يمكنني وصفها".
وفي حدبث للأناضول، طالب أوملوك، السلطات من أجل التدخل وتوفير الغذاء والماء وإيجاد حلول للمواطنين بعدما فقدوا مساكنهم.
وحسب مراسل الأناضول، انهارت العديد من المباني بالقرية إثر هذه الهزة الأرضية.
كما عبر عن شكره للسلطات المحلية بخصوص تدخلاتهم من أجل إنقاذ الساكنة.
واستدرك: "لكن السكان مازالوا يعانون بعد ضربات الزلزال، انهارت منازل في القرية وأخرى تصدعت بحيث لا يمكن للناس أن يظلوا ببيوتهم".
وضرب الزلزال عدة مدن كبرى مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش (شمال)، وأغادير وتارودانت (وسط).
وحسب أحدث بيانات لوزارة الداخلية المغربية، فقد أسفر الزلزال عن 2012 حالة وفاة و2059 إصابة من بينها 1404 إصابات خطيرة، إضافة لدمار مادي كبير.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
