القاهرة.. معهد يونس أمره الثقافي التركي ينظم إفطارا رمضانيا
بحضور السفير التركي لدى القاهرة، ومدير معهد اللغات بالقوات المسلحة المصرية..
Al Qahirah
القاهرة/إسطنبول
أقام معهد يونس إمره الثقافي التركي بالقاهرة، الثلاثاء، مأدبة إفطار رمضانية بالعاصمة المصرية القاهرة، بحضور دبلوماسيين أتراك ومصريين.
وحضر الفعالية السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن، ومدير معهد اللغات بالقوات المسلحة المصرية تيسير محمد العطار، إلى جانب عدد من الضيوف من الوسط الفني والثقافي والإعلامي، وعدد من الأكاديميين بأقسام اللغة التركية وآدابها بالجامعات المصرية.
وضمت مأدبة الإفطار أطباقا من المطبخين التركي والمصري، وشملت الفعالية عرضا تعريفيا حول الثقافة التركية الخاصة بشهر رمضان.
وفي كلمتها بافتتاح الفعالية قالت مديرة معهد يونس إمره الثقافي التركي بالقاهرة، ساتيه قره علي أوغلو، إن المعهد يحرص على تقديم مجموعة واسعة من الأنشطة تمتد من تعليم اللغة التركية إلى الفعاليات الفنية والثقافية، ومن برامج التعاون الأكاديمي إلى المشاريع المشتركة.
وأضافت أن معهد يونس أمره بالقاهرة يحظى بمكانة خاصة لكونه المركز الأكبر من حيث عدد الطلاب مقارنة بمراكز المعهد في جميع أنحاء العالم.
وأعربت عن سعادتها بالإقبال الذي يبديه الشعب المصري على تعلُّم اللغة التركية، مشيرة أن المعهد منذ افتتاحه عام 2010، قام بتدريس اللغة التركية لآلاف المصريين، كما ساهم في تعزيز الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين.
وأوضحت أن المعهد سُمي تيمنا بالشاعر والمتصوف التركي "يونس أمره"، وترتكز رسالته ورؤيته على فلسفة يونس أمره في نشر قيم السلام والمحبة والتسامح والإخاء في العالم أجمع.
وتابعت: "في ظلّ الحروب والصراعات التي يشهدها العالم اليوم، باتت الحاجة إلى ترسيخ قيم الحوار وتعزيز التفاهم المتبادل أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".
وزادت: "ما أحوجنا اليوم إلى يونس أمره. ودعوته للسلام والتسامح التي تذكرنا بضرورة الالتقاء على القواسم الإنسانية المشتركة، واعتبار اختلافاتنا مدعى للثراء لا للصراع".
وأردفت: "انطلاقا من هذا المفهوم سنواصل المضي قدما من خلال دبلوماسيتنا الثقافية في بناء جسور المحبة بين بلدينا على أساس الاحترام المتبادل والحوار البناء والصداقة العميقة التي تربط شعبينا".
من جانبه، أشاد السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، بأنشطة معهد يونس أمره بالقاهرة.
وأشار إلى أن أنشطته التعليمية تنعكس إيجابيا على قطاع الأعمال، ويفتح المجال أمام خريجيه للانخراط في سوق العمل والحصول على وظيفة في إحدى الشركات التركية العاملة في مصر.
وأشار إلى التزايد المطرد في عدد الشركات التركية وأعداد السائحين الأتراك القادمين إلى مصر.
وتطرق موطلو شن إلى الوضع الطارئ الذي تشهده المنطقة، معربا عن أمله في "أن تستقر الأمور في غزة وإيران وسوريا وغيرها من بلاد المنطقة وأن يحفظ الله تركيا ومصر من كل سوء".
ولفت إلى أن تركيا تعمل مع مصر لتحقيق الاستقرار في غزة، ومد يد العون إلى مئات الأسر الفلسطينية المقيمة في مصر من خلال مساعي حيثية يقدمها الهلال الأحمر التركي وغيره من مؤسسات الدولة بالتعاون مع السلطات المصرية.
