الدول العربية

الضفة.. مقتل فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين إسرائيليين

و5 إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب، وفق شهود عيان ومصادر رسمية

Awad Rjoob  | 07.03.2026 - محدث : 08.03.2026
الضفة.. مقتل فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين إسرائيليين

Ramallah

رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

قتل شاب فلسطيني وأصيب شقيقه، مساء السبت، برصاص مستوطنين إسرائيليين، هاجموا تجمعا فلسطينيا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، واعتدوا على سكانه بالضرب وأصابوا 5 منهم بجراح.

وقال أسامة مخامرة، الناشط في متابعة وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، جنوب الخليل، إن شقيقين أصيبا برصاص المستوطنين "استشهد أحدهما وأصيب الآخر".

وأضاف مخامرة، أن "مستوطنون إسرائيليين أطلقوا مواشيهم وأبقارهم كالعادة في محيط منازل المواطنين من عائلة شناران بمنطقة واد الرخيم ما دفع السكان لمحاولة إبعادهم".

وتابع أن "المستوطنين أطلقوا النار من مسافة صفر ما أدى إلى استشهاد أمير محمد شناران (28 عاما) إثر إصابته في الرقبة، وإصابة شقيقه خالد (33 عاما) إصابة حرجة في البطن".

وأشار إلى تسجيل 5 إصابات بين فلسطينيين من نفس العائلة نتيجة تعرضهم للاعتداء بالضرب بالعصي وسيدة تعرضت لمحاولة دعس في نفس الحادثة.

وفي بيان لاحق، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الشاب أمير محمد شناران برصاص مستوطنين، في منطقة واد الرخيم بمسافر يطا".

كما نشرت وسائل إعلام فلسطينية منها تلفزيون (حكومي) مقاطع فيديو تظهر اللحظات الأولى لإطلاق النار على الشاب الفلسطيني، حيث يظهر فيها مستوطن متأهب بسلاحه (قبيل وقوع الحادث).

من جهتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان، الجريمة "بأشد العبارات".

واعتبرت أن جرائم المستوطنين في مسافر يطا تعد "تطهيرًا عرقيًا وتصعيدًا في سياسات الإبادة والتهجير القسري".

وقالت إن مناطق مسافر يطا، "تتعرض بشكل متكرر لهجمات تشمل إطلاق النار على المدنيين، والاعتداء على منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم، في محاولة لفرض واقع قسري على أصحاب الارض الأصليين ووضعهم أمام خيارين: الإبادة أو التهجير عن أراضيهم".

وحذرت الوزارة من أن "الاحتلال الاسرائيلي يستغل أجواء الحرب والتوتر الإقليمي وانشغال المجتمع الدولي لتصعيد جرائمه، ومحاولة فرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

وحمّلت إسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وسائر جرائم المستوطنين".

كما دعت المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تشمل فرض عقوبات (على إسرائيل) وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

ويرتفع بذلك عدد القتلى الذين سقطوا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 4 فلسطينيين، فيما ارتفع العدد منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 40 قتيلا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

فيما بلغ عدد الفلسطينيين الذي قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معًا إلى 1122 شخصا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين.

كما أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ بدء الحرب عن إصابة نحو 11 ألفا و700 فلسطيني واعتقال نحو 22 ألفا، وفق معطيات رسمية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın