الدول العربية

الصومال.. الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال شهرين

بموجب ما توصل إليه المشاركون في المؤتمر التشاوري بالبلاد

27.05.2021
الصومال.. الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال شهرين

Somalia

نور جيدي/ الأناضول

توصل المشاركون في المؤتمر التشاوري بمقديشو، الخميس، إلى إنهاء الخلافات وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالصومال، في غضون شهرين.

جاء ذلك بحسب بيان ختامي للمؤتمر الذي انعقد في العاصمة مقديشو، تلاه نائب وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن يوسف.

وقال البيان إنه "بعد مشاورات مطولة امتدت لأربعة أيام، اتفق المشاركون على إنهاء جميع المسائل الخلافية التي أعاقت إجراء الانتخابات في البلاد، و(اتفقوا على) إجرائها خلال شهرين من اليوم".

وبخصوص اللجان الانتخابية، توصل المشاركون إلى تقديم جميع الشكاوى المتعلقة بأعضاء اللجان الانتخابية الفيدرالية إلى مكتب رئاسة الوزراء لتغيير الأسماء المختلف عليها في حال ثبتت التهم الموجهة إليهم خلال يومين، وفق البيان.

وسبق أن اعترض بعض رؤساء الولايات الفيدرالية مؤخرا على بعض أعضاء لجنة الانتخابات الفيدرالية، بحجة أنهم شخصيات أمنية ومقربين من رئيس البلاد محمد عبد الله فرماجو.

وأضاف البيان، أن أعضاء اللجنة الانتخابية سيختارون رئيسا لهم بالتشاور بينهم، وذلك بعد اكتمال نصابها.

أما فيما يتعلق بإقليم صوماليلاند (أرض الصومال)، جرى الاتفاق أن يتولى رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى إدارة مسار انتخاب أعضائه، بالتعاون مع نائبه مهدي أحمد جوليد، ورئيس مجلس الشيوخ عبدي حاشي.

وذكر البيان أن رئيس مجلس الشيوخ سيختار 4 من أعضاء لجنة انتخابات صوماليلاند، إلى جانب عضو من لجنة الانتخابات الفيدرالية وآخر من لجنة حل الخلافات.

كما توصل المؤتمر إلى تشكيل لجنة أمن الانتخابات، تتكون من 9 أعضاء برئاسة روبلى، على أن تتكفل بإعداد قوات خاصة لضمان أمن دوائر الاقتراع على مستوى البلاد، دون التدخل في شؤون العملية الانتخابية.

واتفق المؤتمر أيضا، على حماية كوتة (حصة) المرأة الصومالية بنسبة 30 بالمئة من مقاعد البرلمان بمجلسيه الشعب والشيوخ، وفق البيان.

بدوره، وعد رئيس الوزراء محمد حسين روبلى، بتنفيذ توصيات المؤتمر، لافتا أن المفاوضات جرت في أجواء إيجابية "ساعدت على التوصل إلى آلية انتخابية توافقية".

ودعا خلال كلمة له في حفل اختتام المؤتمر، جميع رؤساء الولايات الفيدرالية، إلى "حماية حصة المرأة الصومالية في مقاعد البرلمان المقبل بمجلسيه".

ووجه روبلى الشكر للرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو على مساهماته في إنجاح المفاوضات، إلى جانب رؤساء الولايات، وقوى المجتمع المدني في البلاد.

كما رحب بجهود المجتمع الدولي في هذا الإطار، مطالبا إياه بـ "مواصلة دعمه الفني والمالي والسياسي للعملية الانتخابية في البلاد".

كذلك، رحب الرئيس محمد عبدالله فرماجو، بنتائج المؤتمر، مهنئا رئيس الوزارء ورؤساء الولايات على دورهم في نجاحه.

وأضاف فرماجو خلال كلمة له في الحفل، أن الاتفاق "يعد نجاحا كبيرا بالنسبة للشعب الصومالي الذي يتطلع إلى اجراء الانتخابات في البلاد".

كما رحب رئيس اتحاد المرشحين المحتملين في سباق الرئاسة، الرئيس الأسبق، شريف شيخ أحمد، بالاتفاق، مطالبا القوى السياسية بتنفيذ بنود الاتفاق لضمان إجراء الانتخابات في البلاد.

ويأتي المؤتمر بعد فشل عدة جولات من المفاوضات بين الحكومة ورؤساء الولايات نتيجة خلافات تتعلق بملفات إقليم جدو واللجان الانتخابية وتأمين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ما أدى إلى تأجيل الانتخابات لأكثر من مرة دون تحديد سقف زمني محدد.

وعقد المؤتمر برئاسة رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى، ومشاركة رؤساء ولايات "غلمدغ" و"هيرشبيلى" و"جنوب غرب الصومال" و"جوبالاند" و"بونتلاند".‎

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.