الشيخ يبحث مع عبد العاطي الأوضاع في الضفة وغزة
خلال اتصال هاتفي، وفق تغريدة لنائب الرئيس الفلسطيني..
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب / الأناضول
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تطورات الأوضاع في قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بالضفة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأعرب الشيخ، خلال الاتصال، عن تقديره للدور المصري المستمر في دعم القضية الفلسطينية، مشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة القادمة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري إدانة القاهرة لتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مشددا على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
ومنذ مساء الأحد، يشن مستوطنون هجمات على قرى وبلدات فلسطينية أسفرت عن جرح فلسطينيين وإتلاف وإحراق ممتلكات.
وشدد عبد العاطي على أهمية التحرك نحو تنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب بكل استحقاقاتها (بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لبدء ممارسة مهامها، تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل).
وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، فيما خرقت إسرائيل بعض بنوده وماطلت في الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال اتصاله مع الشيخ "رفض ومقاومة كافة مخططات التهجير الساعية لتصفية القضية الفلسطينية".
كما أكد "ضرورة الحفاظ على الوحدة الإقليمية العضوية بين قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة قطاع غزة".
ولفت المسؤولان، في هذا السياق، إلى ضرورة عدم تشتيت الانتباه عما يشهده قطاع غزة والضفة الغربية من انتهاكات صريحة يومية نتيجة التركيز والاهتمام الدولي والإقليمي الحالي بالتطورات الخطيرة بإيران.
ويوميا يخرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار ما أسفر عن مقتل 677 فلسطينيا وإصابة 1813 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين وتواصلت بأشكال مختلفة بعدهما، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وبالتزامن مع حرب الإبادة صعد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال نحو 22 ألفا.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.
