السياسة, الدول العربية

السودان يدعو بريطانيا لتذكير إثيوبيا بحدود 1902

على اعتبار أن بريطانيا كانت حاضرة وقت توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين

21.01.2021
السودان يدعو بريطانيا لتذكير إثيوبيا بحدود 1902

Sudan

بهرام عبد المنعم/ الأناضول

دعا وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، نظيره البريطاني دومينيك راب، الخميس، إلى تذكير إثيوبيا بحدود 1902، على اعتبار أن بريطانيا كانت حاضرة حين توقيع الاتفاقية ذات الصلة.

وأوضح قمر الدين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني، تابعته الأناضول، "الحدود بين السودان وإثيوبيا تم تحديدها عام 1902، وذكرها الآن كان على سبيل أن نقول أن بريطانيا كانت جزءا من هذا العمل".

وأضاف: "نأمل في الزيارات التي سيقوم الوزير راب مستقبلًا لإثيوبيا، أن تذكر بريطانيا إخوتنا وأشقتنا في إثيوبيا أن هذا الأمر مقضي، وأن هذه من أكثر الحدود المعروفة بواقعها والعلامات التي وضعت عليها".

وتابع: "هذا تثبيت لموقف السودان، وموقف السودان دائما وأبدا كان مدعوما بالوثائق والواقع على الأرض".

وزاد: "كل ما نريده الآن تكثيف وضع هذه العلامات حتى لا يكون هناك أي نوع من أنواع الاختلاط أو الخلط إذا كانت هذه الحدود أو هذه الجهة تتبع للسودان أو لإثيوبيا".

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إن "حدود 1902 بين السودان وإثيوبيا من أكثر الحدود وضوحا في العالم، وأن بريطانيا كانت جزءًا من هذا العمل".

واتفاقية 1902 موقعة في 15 مايو/ أيار من العام المذكور، بأديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.

ودعا راب، إلى "تكثيف وضع العلامات على الأرض".

وأشار أنه سيسافر إلى إثيوبيا "للتحدث مع القيادة الإثيوبية عن ضرورة عدم التصعيد، ومعالجة القضية بصورة لا تفجر الأوضاع في المنطقة".

ومؤخرا أصدرت لجنة الحدود الإثيوبية، بيانًا ذكرت فيه، أن "الحدود الإثيوبية السودانية كانت محل نزاعات بين البلدين منذ أكثر من قرن، وتم التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود لأول مرة في عام 1902، لكن الجانبين لم يحدداها".

لكن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة، الطاهر أبو هاجة، أوضح مؤخرا في بيان، أن "اتفاقية 1902 نافذة، وللسودان مستندات وخرائط ووثائق وإثباتات توضح حتى اعتراف إثيوبيا بحق السودان، وتوضح كيف أن السودان سمح للمزارعين الإثيوبيين بالاستفادة والانتفاع من الأراضي السودانية .. هذه حقائق ثابتة".

والنزاع في منطقة "الفشقة" الحدودية قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين، حيث يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين بغرض السلب والنهب، وكثيرا ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.​​​​​​​

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ"المليشيات الإثيوبية"، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

وأعلنت الخارجية السودانية، في 31 ديسمبر الماضي، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا.

بينما اتهم السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، بيتال أميرو، في 13 يناير/ كانون ثاني الجاري، الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل أراضي إثيوبيا، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın