الدول العربية

السودان مرحبًا بتبادل السفراء مع الولايات المتحدة: خطوة إيجابية

المتحدث باسم المجلس السيادي، للأناضول،: خطوة لتطبيع العلاقات بين البلدين، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

05.12.2019 - محدث : 05.12.2019
السودان مرحبًا بتبادل السفراء مع الولايات المتحدة: خطوة إيجابية

Sudan

الخرطوم/ الأناضول

وصف المجلس السيادي بالسودان، الخميس، إجراءات تبادل السفراء بين واشنطن والخرطوم بعد انقطاع دام 23 عاما، بـ"خطوة إيجابية".

وقال المتحدث باسم المجلس محمد الفكي سليمان، للأناضول، إنها خطوة "في الاتجاه الصحيح، لتطبيع العلاقات بين البلدين، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وأضاف أن "العلاقة مع الولايات المتحدة مهمة واستراتيجية، ونحن نعمل منذ تشكيل الحكومة الانتقالية على تحسين العلاقة مع واشنطن في كل الملفات".

وأوضح أن "إجراءات تبادل السفراء بين واشنطن والخرطوم بعد انقطاع دام 23 عامًا، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، لتطبيع العلاقات بين البلدين، ورفع إسم السودان من قائمة الإرهاب".

والأربعاء، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة والسودان اتفقتا على بدء إجراءات تبادل السفراء، بعد انقطاع دام 23 عاما.

فيما قالت الخارجية الأمريكية، في بيان منفصل، "يسرنا أن نعلن أن الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء.. فجوة استمرت 23 عاما".

وأوضح الفكي قائلا، "نتحدث مع كل المسؤولين الذين يتولون الملفات مع واشنطن، ونتواصل معهم على كافة الأصعدة، وعندما جاء المبعوث الأمريكي إلى السودان، دونالد بوث، إلى الخرطوم مؤخرًا، تحدثنا حول ضرورة الدعم السياسي لحكومة الثورة وتثبيت الأوضاع في السودان، وإحداث الانتقال السلس".

ومضى قائلًا، "لسنا مسؤولين عن فترة الثلاثين عامًا، التي دمر فيها النظام السابق (عمر البشير) ، العلاقات مع كل دول العالم بما فيها الولايات المتحدة، ونحن لسنا على استعداد لتحمل هذا الإرث الثقيل".

وأشار إلى أن بلاده تتحرك في هذا الاتجاه وتحرز تقدما في العلاقة مع واشنطن، غير أنه أعرب عن طموحه في تحقيق تقدم أسرع، وهو ما تم إبلاغه للجانب الأمريكي.

في السياق ذاته، أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال، الخميس، أن إجراءات تبادل السفراء بين الخرطوم وواشنطن بعد انقطاع دام 23 عاما، خطوة جيدة ستخلق مناخا جديدا بين البلدين.

وقال نائب رئيس الحركة، ياسر عرمان، للأناضول، "القرار خطوة جيدة ولكنها ليست كافية، خاصة وأن السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وأضاف، "ما حدث بالأمس خطوة جيدة لكنها ليست كافية، القضية الرئيسية بالنسبة إلى السودان، هو وضعه في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهذه هي القضية الكبرى، وهي ترتب آثار سياسية واقتصادية على السودان".

وتتولى حكومة حمدوك السلطة منذ أغسطس/ آب الماضي، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ومن أبرز أهداف زيارة حمدوك إلى واشنطن، هو محاولة إقناع المسؤولين الأمريكيين برفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة دولًا راعية للإرهاب.

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكن واشنطن أبقت اسم السودان على قائمتها لـ"الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın